العرب والعالم

أميركا تودع مادورو السجن والجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة

بتوقيت بيروت — أميركا تودع مادورو السجن والجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة

مدار نيوز، نشر بـ 2026/01/05 الساعة 12:32 صباحًا

مدار نيوز

أعلنت السلطات الأميركية سجن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في مدينة نيويورك، بعد اختطافه خلال عملية عسكرية نفذت في العاصمة كراكاس يوم الجمعة، مؤكدة عزمها إدارة مرحلة انتقالية في فنزويلا، واستغلال احتياطياتها النفطية الكبيرة، فيما أعلن الجيش الفنزويلي، الأحد، اعترافه بديلسي رودريغيز التي كانت نائبا للرئيس، رئيسة بالوكالة للبلاد.

وفي تطور متزامن، أعلنت المحكمة الدستورية العليا في فنزويلا تكليف نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي مهام الرئاسة مؤقتا، حيث تعهدت في أول ظهور لها بالدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها.

وقررت السلطات الأميركية إيداع مادورو في مركز احتجاز في بروكلين تمهيدا لعرضه على قاض فدرالي، الإثنين، لمواجهة اتهامات تتعلق بالمخدرات والأسلحة.

واقتيد مادورو برفقة زوجته إلى مكاتب إدارة مكافحة المخدرات الأميركية في نيويورك، حيث خضع لتحقيق أولي، وذلك بعد ساعات من وصوله على متن طائرة إلى قاعدة عسكرية تابعة للحرس الوطني شمالي المدينة.

ومن المقرر أن يمثل مادورو لاحقا أمام قاض في نيويورك للرد على تهم تشمل “الإرهاب المرتبط بالمخدرات” وتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وهي اتهامات كان قد نفاهـا مرارا في السابق.

وفي سياق متصل، رجح مسؤولون أميركيون، نقلت عنهم مجلة “ذي أتلانتيك”، أن الولايات المتحدة حظيت بدعم جزئي من داخل الجيش الفنزويلي، ما أسهم في نجاح عملية الاختطاف التي نفذت في كراكاس.

ونقلت المجلة عن مستشار في وزارة الدفاع الأميركية قوله إن “عملية بهذا الحجم لم تكن لتتم دون مساعدة كبيرة أو ضبط نفس متعمّد من الجيش الفنزويلي”.

تغطية خاصة ومتواصلة:

رابط قصير:
https://madar.news/?p=352067




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: madar.news

تاريخ النشر: 2026-01-05 00:32:00

الكاتب: علي دراغمة

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
madar.news
بتاريخ: 2026-01-05 00:32:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى