- Advertisement -

- Advertisement -

أم بلغارية تسمع نبضات قلب ابنها بعد وفاته بنحو عام

5

- Advertisement -

مجتمع

انسخ الرابط

لم تكن زيارة الزوجين البلغاريين إلى مدينة إسطنبول زيارة عادية، لكنها كانت لسماع نبضات قلب ابنهما الذي توفي قبل نحو عام، ليترك قلبه حيا في جسد إنسان آخر.

توفي الشاب إيليا زيلكوف (26 عاما) بعد إجراء عملية جراحية دقيقة في المخ، في أحد مستشفيات مدينة إسطنبول عام 2017. وبعد وفاة الشاب، قرر والداه التبرع بأعضائه.

وكان أحد المتلقين هو هاكان أوك، وهو رجل يبلغ من العمر 27 عاما، كان ينتظر في وحدة العناية المركزة لمدة سبعة أشهر، من أجل إيجاد متبرع مناسب لعملية زرع القلب. وبالفعل تم نقل قلب زيلكوف إلى جسد أوك.

​بعد مرور عام تقريبا على العملية، سافر والدا زيلكوف إلى إسطنبول لمقابلة أوك، وذلك بحسب ما ذكرت صحيفة “حرييت دايلي نيوز” التركية.

اجتمعت الأسرة البلغارية والرجل التركي في مستشفى في حي كوزويولو في إسطنبول، حيث أجريت عملية زرع القلب. وانفجرت زيلكوفا بالبكاء عندما رأت أوك.

وقالت الأم: “منذ اليوم الذي اتفقنا فيه على التبرع بقلبه، كنت أحلم بهذا اللقاء. لطالما تساءلت عمن كان المستلم وأصلى من أجله”. واستمعت الأم إلى نبضات قلب ابنها المتوفى باستخدام سماعة الطبيب.

وأضافت: “كان ابني لديه قلب طيب. وإذا تم نقل أي شيء إلى أوك، فسيكون خيرا. كان ابني شخصا جيدا”، مؤكدة على ضرورة التشجيع على التبرع بالأعضاء.

من جانبه قال أوك: “عانيت أوقات عصيبة حين كنت أنتظر دوري من أجل عملية زراعة القلب. لقد كنت محظوظا لكني فقدت العديد من الأصدقاء الذين كانوا في قائمة الانتظار”.

وتابع: “أنا ممتن جدا لعائلة زيلكوف لقد منحوني حياة جديدة”.

المقال كاملا من المصدر اضغط هنا

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.