العرب والعالم

أنصار نظام القذافي يؤكدون تمسكهم بـ”ميثاق الدم” واستمرار مشروع استعادة السيادة الليبية

بتوقيت بيروت — أنصار نظام القذافي يؤكدون تمسكهم بـ”ميثاق الدم” واستمرار مشروع استعادة السيادة الليبية


وقال الأنصار، في بيان مطول وصفوه بـ”الهام للغاية”، إن تحركهم لا يستند إلى مجرد الحنين إلى الماضي، بل يقوم على مشروع وطني متكامل ينطلق من قناعة راسخة بهويتهم السياسية والاجتماعية والثقافية، معتبرين أنفسهم “الكتلة الوطنية الصلبة” الرافضة لمزيد من التبعية والارتهان للخارج.

وأوضح البيان أن نضالهم يأتي في سياق “مسار كفاح وطني ممتد” منذ عام 2011، دفعوا خلاله “أثمانا باهظة” وقدموا قوافل من الشهداء، مشيرا إلى أن هذه المسيرة “توجت باستشهاد سيف الإسلام معمر القذافي”، الذي وصفوه بأنه “رمز وطني اغتيل في محاولة لإجهاض الحلم الوطني”.

وأشار أنصار النظام الجماهيري إلى أن “الأيدي الغادرة التي استهدفت قياداتهم أخطأت في تقدير النتائج”، مؤكدين أن “المشاريع الكبرى لا تختزل في أشخاص، وأن الرؤى الاستراتيجية التي نذر لها الشهداء حياتهم قد ترسخت في وجدان قطاع واسع من الليبيين، وأن جيلا جديدا نشأ على رفض الانكسار والتمسك بالسيادة”.

ووجه البيان رسالة حازمة لكل من يعتقد أن استهداف القيادات يمكن أن يؤدي إلى تفكك الصف أو إضعاف الإرادة، مشددا على أن أنصار النظام الجماهيري اليوم أكثر وحدة وتنظيما، وأنهم يشكلون كتلة واحدة لا تقبل القسمة أو التجزئة، ويواصلون المعركة السياسية من أجل استعادة هيبة الدولة وصون استقلالها ووحدتها.

كما أكد البيان أن استهداف الرموز لن يؤدي إلا إلى مزيد من التماسك والالتفاف حول مشروعهم، معتبرا أن الفكرة لا تموت، وأن القائد قد يغتال جسديا لكن حضوره يبقى في الوعي الجمعي، وأن الفكرة المتدفقة لا تقتل برصاص الغدر والخيانة.

وفي ختامه، جدد البيان التزام أنصار النظام الجماهيري بما يسمونه “أمانة الدم” التي تركها القادة والشهداء، مؤكدين تمسكهم بحلم “ليبيا الأفضل، القوية، الآمنة والمزدهرة”، وتعهدوا بمواصلة “دروب النضال” بخطى ثابتة حتى “استعادة السيادة الكاملة وعودة الحق إلى أصحابه”.

المصدر: RT



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-02-05 10:17:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-02-05 10:17:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى