إضراب نشطاء “فلسطين أكشن” عن الطعام في سجون بريطانيا يصل إلى مرحلة حرجة

بتوقيت بيروت — إضراب نشطاء “فلسطين أكشن” عن الطعام في سجون بريطانيا يصل إلى مرحلة حرجة
كما نُقل الناشط كمران أحمد (28 عاما) إلى المستشفى يوم الثلاثاء بسبب مضاعفات في القلب في اليوم الـ58 من إضرابه، ولوي شياراميلو مصاب بداء السكري من النوع الأول ينفذ إضرابا عن الطعام بشكل متقطع (يوما بعد يوم).
ينفي الثلاثة، وجميعهم أعضاء في مجموعة “فلسطين أكشن” المحظورة في بريطانيا، التهم الموجهة لهم بارتباطهم باقتحام وإتلاف ممتلكات لشركة إسرائيلية للدفاع وقاعدة جوية بريطانية. ويطالبون بإلغاء تصنيف “فلسطين أكشن” كمنظمة محظورة، وأن تتوقف بريطانيا عن دعم الشركات التي ترسل أسلحة إلى إسرائيل، وإطلاق سراحهم بكفالة فورا أو نقلهم إلى سجون قريبة من عائلاتهم.
ويشير محاموهم إلى أنهم سيكونون قد قضوا أكثر من عام في الحجز عند محاكمتهم، وهو ما يتجاوز الحد القانوني القياسي البالغ ستة أشهر.
وحذر الدكتور ديفيد نيكول، طبيب أعصاب خبير في إضرابات الطعام، من خطر “متلازمة إعادة التغذية” المميتة، والتي يمكن أن تحدث عند استئناف تناول الطعام بشكل غير صحيح بعد صيام طويل، كما حذر من آثار طويلة الأمد محتملة حتى في حال النجاة، تشمل اضطرابات عصبية وإدراكية، وفقدان بصر، ووهن شديد.
وأرسل 50 نائبا برلمانيا رسالة للحكومة يحذرون فيها من “قلق كبير” على صحة المضربين، وأنهم دخلوا مرحلة حرجة قد تتدهور فيها حالتهم “بسرعة شديدة وبشكل لا رجعة فيه”.
وروى بات شيهان، الذي أضرب عن الطعام لمدة 55 يوما خلال الاضطرابات في إيرلندا الشمالية عام 1981، تجربته القاسية، قائلا إن وزنه انخفض إلى حوالي 44-48 كغم، وفقد لونه وأوشك أن يفقد بصره.
وقال وزير السجون، اللورد تيمبسون، إن السجناء “متهمون بارتكاب جرائم خطيرة” وأن قرارات الحجز بيد قضاة مستقلين. وأكد أن فرق هيئة الخدمات الصحية الوطنية تراقب الوضع وتنقل السجناء للمستشفى عند الحاجة.
ورفض لقاء المضربين، واصفا أي تدخل وزاري في القضايا القضائية الجارية بأنه “غير دستوري وغير مناسب تماما”.
المصدر: RT + وكالات
موقوفو “فلسطين أكشن” يواصلون إضرابهم
يواصل 6 ناشطين من منظمة فلسطين أكشن إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ51 داخل سجون متفرقة في إنجلترا، وسط تحذيرات طبية عاجلة من تدهور وضعهم الصحي..
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rtarabic.com
بتاريخ: 2026-01-10 16:45:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.


