اقتصاد

استبعاد موافقة روسيا على مزيد من خفض إنتاج النفط

منذ 44 دقيقة





حجم الخط

موسكو – رويترز: قالت ثلاثة مصادر أمس الثلاثاء ان روسيا لن توافق على الأرجح على مزيد من الخفض في إنتاج النفط خلال اجتماع مع مُصَدِّرين آخرين الشهر المقبل، لكنها قد تتعهد بتمديد الخفض القائم لمساندة السعودية.
وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» في الخامس من ديسمبر/كانون الأول في مقرها في فيينا، ثم تجري بعد ذلك محادثات مع مصدرين آخرين من بينهم روسيا، فيما يُعرف بتحالف «أوبك+».
يذكر أنه من المُقرَّر ان تعلن السعودية، يوم افتتاح اجتماع «أوبك»، إجمالي الاكتتاب في الطرح العام الأولي لعملاق الطاقة «أرامكو السعودية»، والمُتَوَقع ان يكون أكبر طرح أولي في العالم. ومن المرجح أن يكون سعر النفط في ذلك الوقت عاملا مهما في التسعير.
وقالت المصادر ان أوبك وحلفاءها قلقون حيال ضعف نمو الطلب في 2020.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد رسم الأسبوع الماضي نبرة اجتماع ديسمبر، عندما وصف موقف السعودية قبيل المحادثات بأنه «صعب».
وتقول موسكو ان من الصعب عليها إجراء خفض طوعي في إنتاج النفط خلال أشهر الشتاء الباردة. ورغم ان سريان اتفاق خفض الإنتاج بدأ في أول يناير/كانون الثاني 2017، إلا ان روسيا قامت بتنفيذ التزاماتها تدريجيا، حيث لم تصل إلى الامتثال الكامل قبل مايو/أيار من ذلك العام.
وقال مصدر مُطَّلِع أمس «نتوقع محادثات صعبة في ديسمبر. لن توافق روسيا بالقطع على مزيد من الخفض في الشتاء». ولم ترد وزارة الطاقة الروسية على طلب للتعقيب.
وفي النسخة الأخيرة من الاتفاق، اتفقت روسيا وبعض المنتجين الكبار الآخرين على خفض إنتاجهم 1.2 مليون برميل يوميا بدءا من أول يناير الماضي حتى نهاية مارس/آذار المقبل.
وقال مصدر في «أوبك» ان «المشاورات الجادة لم تبدأ بعد. التمديد يبدو أرجح. روسيا لن تستطيع إجراء مزيد من الخفض خلال الشتاء. لكن المفاجآت ممكنة دائما».
كان مصدر مُطِّلِع قد أفاد أمس الأول ان روسيا زادت إنتاجها النفطي الشهر الحاليي إلى 11.25 مليون برميل يوميا، متجاوزة حصتها المُستَهدَفة.
وبموجب الاتفاق، فإن الحد الأقصى لإنتاج روسيا يبلغ نحو 11.17 إلى 11.18 مليون برميل يوميا، وفقا لحسابات رويترز.
يذكر ان إمدادات الغاز الطبيعي الروسي إلى الصين، التي من المنتظر أن تبدأ الشهر القادم، ستعزز أيضا إنتاج مكثفات الغاز، وهي جزء من مزيج النفط.
وقال مصدر آخر بفي القطاع إن الشركات الروسية تسعى إلى زيادة إنتاجها في 2020 لدعم ميزانية الدولة. وقال أليكسي كودرين، رئيس «غرفة التدقيق الحسابي» والحليف المقرب لبوتين، ان إنفاق روسيا في ميزانية العام الحالي سيقل تريليون روبل (16 مليار دولار) عن العام الماضي.

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق