استطلاع: كتلة اليسار مع العرب ستشكل الحكومة إذا بقي نتنياهو في زعامة الليكود

18

بتوقيت بيروت اخبار لبنان و العالم

استطلاع: كتلة اليسار مع العرب ستشكل الحكومة إذا بقي نتنياهو في زعامة الليكود

منذ 11 ساعة

قيادات في القائمة العربية المشتركة في مواجهة جنود الاحتلال – (أرشيف)





حجم الخط

يبدأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حملة الانتخابات الثالثة في السنة الأخيرة بفارق مهم عن خصمه غانتس، ومع تخوف غير قليل من فقدان الحكم في نهاية الطريق. وبينما يندفع “أزرق أبيض” برئاسة بيني غانتس إلى الأمام، فإن الليكود برئاسة نتنياهو يسجل تراجعاً. وفي الساحة الداخلية أيضاً يفقد نتنياهو التفوق، حين ينال منافسه على رئاسة الحزب النائب جدعون ساعر وفقاً للاستطلاع عدداً مماثلاً من المقاعد التي ينالها نتنياهو لو كان هو الذي يقف على رأس الليكود.
أجرى الاستطلاع أمس معهد “مأجار موحوت” بإدارة البروفيسور إسحق كاتس في أوساط 500 شخص يمثلون عينة من السكان الراشدين في إسرائيل، وتبلغ نسبة الخطأ في العينة 4.4 في المئة.
في البداية فحص الاستطلاع ما مدى المشاركة المقدرة للجمهور الإسرائيلي في الانتخابات، كون هذه هي الانتخابات الثالثة. 59 في المئة فقط قالوا إنهم سيأتون بالتأكيد للتصويت. 23 في المئة قالوا إنهم سيأتون باحتمالية عالية. كما يتبين من الاستطلاع أن هناك تعادلاً بين استعداد مصوتي “أزرق أبيض” للتصويت مع مصوتي الليكود.
يتضح من الاستطلاع أنه لو أجريت الانتخابات اليوم لحصل الليكود برئاسة نتنياهو على 31 مقعداً، و”أزرق أبيض” سيرتفع الى 37. وتسجل القائمة المشتركة ارتفاعاً الى 14 مقعداً. العمل – جيشر 6، المعسكر الديمقراطي 4. لو كانت النتائج الحقيقية، فالحديث يدور عن الإطاحة بنتنياهو عن رئاسة الوزراء،كون كتلة اليسار مع الكتل العربية تصل -حسب الاستطلاع- الى 61 مقعداً تمنع كل إمكانية عن نتنياهو لتشكيل الحكومة.
أما كتلة اليمين فتهبط إلى 51 مقعداً، حيث تحصل شاس على 8 مقاعد، ويهدوت هتوراه 7، واليمين الجديد برئاسة نفتالي بينيت واييلت شكيد 5، أما اتحاد أحزاب اليمين فلا يجتاز نسبة الحسم، وكذا قوة يهودية. و”إسرائيل بيتنا” برئاسة ليبرمان يحصل على 8 مقاعد في هذا الاستطلاع.
أما إذا كان جدعون ساعر هو الذي سيترأس الليكود، فإن الحزب برئاسته سيحصل على 31 مقعداً، مثلما كان سيحصل برئاسة نتنياهو. ولكن في مثل هذا الوضع ينزل “أزرق أبيض” الى 33. وفي خريطة الكتل – فإن كلة الوسط – اليسار، مع ضم القائمة المشتركة، تهبط إلى دون 61 وتحصل على 57 مقعداً.
في مسألة الملاءمة لرئاسة الوزراء التي كان نتنياهو يتمتع بها حتى الان بفارق كبير، سجل تآكل في مكانة رئيس الوزراء وارتفاع في قوة غانتس. 42 في المئة قالوا إن نتنياهو هو الأكثر ملاءمة، و40 في المئة اعتقدوا أن بيني غانتس ملائم و 18 في المئة أجابوا بأنهم لا يعرفون أو قدموا إجابات أخرى. أما عندما يتواجه غانتس مع ساعر، يرتفع غانتس إلى التفوق على مرشح الليكود، حيث يحصل على 36 في المئة، بينما لا يفضل إلا 31 في المئة من الناس ساعر. وارتفع عدد المترددين إلى 33 في المئة.
60 في المئة من المستطلعين أجابوا بأن في نيتهم التصويت في الجولة الثالثة لذات الحزب الذي صوتوا له في الجولة السابقة. 13 في المئة قالوا إنهم سيغيرون تصويتهم و27 في المئة قالوا إنهم يفكرون في ذلك.
ورغم محاولة بنيامين نتنياهو اتهام يئير لبيد وبيني غانتس بالتسبب بوقوف إسرائيل أمام انتخابات ثالثة – فإن 43 في المئة يعتقدون أن نتنياهو هو المذنب الأساس في تقديم موعد الانتخابات. وفي مسيرة الذنب يأتي نتنياهو مع 30 في المئة، أما بيني غانتس فهو المذنب الأساس في نظر 5 في المئة من الإسرائيليين فقط، فيما يتحمل يئير لبيد الذي في نظر 6 في المئة.
وما هي إرادة الشعب بعد الانتخابات؟ 30 في المئة يريدون أن يروا حكومة وحدة من الليكود و”أزرق أبيض”، 19 في المئة يفضلون حكومة وحدة بمشاركة تجمع اليمين، 20 في المئة يفضلون حكومة يمينية ضيقة، بينما 15 في المئة فقط معنيون بحكومة يسارية ضيقة.
بقلم: ماتي توخفيلد
اسرائيل اليوم 13/12/2019

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مصدرالخبر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.