افتتاح متحف للشاعر نيكولاي روبتسوف في فولوغدا

بتوقيت بيروت — افتتاح متحف للشاعر نيكولاي روبتسوف في فولوغدا
الدراما الشخصية للشاعر، الذي فقد والديه في الحرب، علم لاحقًا أن والده نجا لكنه أنشأ عائلة جديدة، تنعكس في دوافع اليتم والبحث عن المأوى الروحي في عمله. لا يمكن للزائرين رؤية مقتنياته التذكارية فحسب، بل يمكنهم أيضًا تتبع كيفية دمج التاريخ الشخصي مع الأذن الشعرية النادرة، التي لاحظها النقاد.
أنفقت الميزانية الإقليمية ستة ملايين روبل على إنشاء المتحف في قصر قديم.
“في المعرض الكلاسيكي “حياة الشاعر” يُسمع صوت نيكولاي روبتسوف، وتُعرض متعلقاته الشخصية – آلة كاتبة، وقميص، وكوب، وأكورديون، بالإضافة إلى مجموعات حياة الشاعر، ودبلوم من المعهد الأدبي، وشهادة عضوية في اتحاد الكتاب،” – قال رئيس المنطقة.
قام نيكولاي روبتسوف، كمغني من الشمال الروسي، بتمجيد موطنه الأصلي بإبداعه الصادق. كان طريقه صعبًا وقصيرًا بشكل مأساوي. وكما لاحظ أصدقاؤه الشعراء بحزن، فقد كان يواجه باستمرار الكآبة والوحدة والحاجة المادية. انتهت حياة الشاعر بشكل مأساوي في فولوغدا في يناير 1971.
تعود ذكرى الشاعر اليوم إلى فضاء فولوغدا. في أيام الذكرى السنوية، تجاوزت قصائده جدران المتاحف: يمكن الآن قراءة مقتطفات من القصائد على شاشات محطات النقل العام “الذكية”. في المجموع، يتم توصيل 11 شاشة إلكترونية بالمشروع، والتي ستقدم شعر روبتسوف لسكان وضيوف فولوغدا حتى 19 يناير. بالإضافة إلى ذلك، تم وضع معرض مواضيعي في قاعة المطار، وفي الأيام الأولى من شهر يناير، كانت هناك عروض سينمائية مفتوحة لفيلم وثائقي عن مصيره.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rg.ru
بتاريخ: 2026-01-04 19:08:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





