اكتشف العلماء عدد دقائق الحركة اللازمة يوميًا لإطالة العمر

بتوقيت بيروت — اكتشف العلماء عدد دقائق الحركة اللازمة يوميًا لإطالة العمر
حتى التغييرات الصغيرة في النشاط اليومي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الصحة ومتوسط العمر المتوقع. بحث جديد يستخدم بيانات الأجهزة القابلة للارتداء المنشورة في لانسيت، غطت أكثر 130000 أشخاص من بلدان مختلفة وأظهروا أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 5 دقائق إضافية فقط يوميًا أو تقليل وقت الجلوس بمقدار 30 دقيقة يقلل من خطر الوفاة المبكرة.
جهود صغيرة – نتائج كبيرة
تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأقل نشاطًا، والذين يشكلون 20% الأقل نشاطًا، والباقي، باستثناء الـ 20% الأكثر نشاطًا. استخدم التحليل نماذج إحصائية لتقدير خطر وفاة كل شخص ومقارنته بأقرانه في عمره ومجموعته الاجتماعية والديموغرافية.
وكتب الباحثون: “إن إضافة خمس دقائق من النشاط المعتدل إلى القوي يوميًا يمكن أن يمنع ما يصل إلى 6% من الوفيات بين المشاركين الأقل نشاطًا وما يصل إلى 10% بين عامة السكان”.
إن تقليل وقت الجلوس بمقدار 30 دقيقة يوفر أيضًا فوائد، وإن كانت أقل قليلاً.
ويلاحظ التأثير الأكبر في أولئك الذين يقضون معظم اليوم جالسين. حتى الحد الأدنى من الجهود – المشي السريع، أو ركوب الدراجة لمدة قصيرة، أو القيام بالأعمال المنزلية القوية، أو 5 دقائق من التمارين الرياضية بوزن الجسم – يمكن أن تؤدي بالفعل إلى نتائج ملحوظة.
تقليل وقت الجلوس بمقدار 30 دقيقة يقلل من خطر الوفاة المبكرة.
أمثلة وتوصيات محددة
تظهر الأبحاث أنه من الناحية العملية يكفي تضمين نشاط صغير ولكن منتظم:
-
المشي في الشارع أو في المكتب لمدة 5 دقائق؛
-
صعود الدرج بدلاً من المصعد؛
-
الإحماء النشط كل 30-60 دقيقة من العمل المستقر؛
-
تمارين خفيفة للجسم، مثل القرفصاء أو الألواح الخشبية.
وحتى هذه الفترات القصيرة من الحركة لها تأثير كبير على الصحة، خاصة بين الأشخاص الذين يعانون من انخفاض النشاط البدني.
يقول دانييل بيلي، المتخصص في السلوك المستقر: “كل حركة مهمة. إن إشراك الأشخاص المستقرين له أعظم الفوائد”.
الاستنتاجات للجميع
كان يُعتقد سابقًا أن التحسن الكبير في الصحة يتطلب قدرًا كبيرًا من التمارين الرياضية، لكن الأدلة الجديدة تظهر أن الفوائد تبدأ بالحد الأدنى من التغييرات. ويشير الباحثون إلى أن مثل هذه الأساليب سهلة التنفيذ وآمنة، ولا تتطلب معدات معقدة أو برامج تمارين صارمة.
حتى الحركة البسيطة كل يوم لها فوائد للصحة وطول العمر. خمس دقائق من النشاط الإضافي أو تقليل وقت الجلوس بمقدار نصف ساعة يخلق بالفعل تأثيرًا يتراكم بمرور الوقت. هذه الخطوات البسيطة مهمة بشكل خاص لأولئك الذين يعيشون نمط حياة غير مستقر.
اشترك واقرأ “العلم” في
برقية
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-01-27 15:28:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





