الاحتلال يحوّل الأسير أحمد قطامش للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر

15

وطن: حوّل الاحتلال الأسير أحمد قطامش للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، حيث كان الاحتلال قد اعتقل الكاتب والمفكر قطامش، في 24/12/2019، من منزله في مدينة البيرة.

وأمضى قطامش أكثر من 10 أعوام في سجون الاحتلال، أغلبها تحت حكم الاعتقال الاداري.

الأسير احمد قطامش (68عامًا) من سكان البيرة، حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وهو احد ابرز قادة الحركة الأسيرة، اذ تعرض لتحقيق قاس في زنازين الاحتلال خلال سنوات اعتقاله، دون ان يتمكن ضباط الاحتلال في الحصول منه على أي اعتراف.

واعتقل احمد قطامش للمرة الأولى في عام 1992، أمام ابنته البالغة من العمر 3 سنوات، ووضع في السجن لأكثر من عام، تعرض خلال تلك الفترة للتعذيب القاسي.

وعلى الرغم من ان القاضي العسكري أمر بالإفراج عنه الا انه وضع رهن الاعتقال الإداري في تشرين الأول عام 1993.

وتجددت أوامر الاعتقال الإداري بحقه لخمس سنوات ونصف، على الرغم من عدم وجود أدلة ضده.

أفرجت سلطات الاحتلال عن احمد عام 1998، نتيجة للضغوط من المجتمع الدولي، ليصبح واحدا من المعتقلين الذين قضوا أطول فترة في الاعتقال الإداري دون تهمة او محاكمة.

واتهمت سلطات الاحتلال قطامش بقيادة الجناح العسكري للجبهة الشعبية في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الاولى، وكذلك حيازته للارشيف الخاص للجبهة، وقد نجح بالتخفي لمدة 17 عام من المطاردة.

وروى قطامش تجربته في زنازين الاحتلال وعملية التعذيب التي تعرض لها في مذكراته “لن البس طربوشكم”، والتي يوضح بها أساليب الضغط والتعذيب التي ينتهجها ضباط مخابرات الاحتلال.

له أكثر من عشرة مؤلفات، منها مؤلف “الدولة الواحدة” المترجم إلى الإنجليزية، “التنظيم الثوري السري، 2011″؛ و”مداخل لصياغة البديل، 1997” وفلسفة المواجهة وراء القضبان، وغيرها.

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مصدرالخبر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.