عين على العدو

الاحتلال يصادق على بناء 2342 وحدة سكنية استيطانية

صادق ما يسمى بـ”مجلس التخطيط الأعلى” التابع للإدارة المدنية للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، عشية “عيد العُرش” العبرية، في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، على بناء 2342 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك بحسب ما ما أفادت به حركة “السلام الآن” التي ترصد النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، اليوم الخميس، ولفتت الحركة إلى أن 59% من الوحدات الاستيطانية الجديدة ستقام في “مستوطنات قد تخليها إسرائيل بموجب اتفاق سلام” مستقبلي مع الفلسطينيين.

وأشارت “السلام الآن” إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية وافقت على خطط لبناء 8337 وحدة استيطانية جديدة منذ بداية العام الجاري، بزيادة تقارب 50% مقارنة بعام 2018.

وذكرت أن سلطات الاحتلال صعّدت الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل 3 سنوات، حيث تمت المصادقة على ما معدله 6989 وحدة سنويا، أي ما يقرب من ضعف متوسط ​​الوحدات الاستيطانية في السنوات الثلاث التي سبقتها والتي كانت 3635 وحدة سكنية.

واعتبرت المنظمة الحقوقية الإسرائيلية أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو “يواصل تقويض إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين من خلال تشجيع المزيد من بناء المستوطنات في الضفة الغربية”.

وأضافت أنه من بين الوحدات السكنية الجديدة البالغ عددها 2342 وحدة، هناك 182 وحدة سكنية من المقرر أن يتم بناؤها في “ميفوؤت ياريحو”، وهو موقع سابق بالقرب من أريحا، أقرته حكومة نتنياهو قبل انتخابات أيلول/ سبتمبر الأخيرة.

بالإضافة إلى 382 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “دوليف”، المقامة على أراضي قرية الجانية الفلسطينية غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، ما اعتبرته الحركة عدد هائل من الوحدات الجديدة مقارنة بحجم المستوطنة الصغيرة.

ولفتت إلى أن البناء الاستيطاني في “دوليف” يأتي ضمن نهج العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين، عقب عملية تفجير عبوة ناسفة وقعت بالقرب من المستوطنة في آب/ أغسطس الماضي، وأسفرت عن مقتل مستوطنة إسرائيلية.

وأوضحت “السلام الآن” أنه تمت كذلك المصادقة على إنشاء طريق الأنفاق الجديد الذي يقطع الجزء الغربي من مدينة بيت لحم، كما يعزز من الوجود الاستيطاني في المنطقة. 

كما صادق “مجلس التخطيط الأعلى” على تسوية الأوضاع القانونية للبؤرة الاستيطانية غير القانونية “بروش هبكعا”، في الأغوار الشمالية، بما في ذلك وتم تعريفها كمؤسسة تعليمية تتضمن إقامة مئات الطلاب وعائلات الموظفين.

وشددت الحركة على أن تكثيف بناء الوحدات السكنية الاستيطانية “خطوة خطيرة أخرى لكل من إسرائيل والفلسطينيين، يقودها رئيس حكومة انتقالي لم يثق السكان بسياساته”.

وأضافت “يجب على الحكومة المقبلة أن تجمد بناء المستوطنات، وأن تسعى لاستئناف فوري للمفاوضات مع الفلسطينيين دون شروط مسبقة، وإنهاء الصراع الدموي بناء على مبدأ حل الدولتين لشعبين”.

الاستيلاء على 409 دونمات من أراضي منطقة يعبد

وعلى صلة، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بلدية يعبد جنوب غرب جنين إخطارا بالاستيلاء على 409 دونمات من أراضي بلدات يعبد وبرطعة وطورة وقفين والعرقة وزبدة ونزلة زيد وظهر العبد في جنين.

تمهيدا لبناء جدار الفصل العنصري عوضا عن الجداء الشائك المقام على الأراضي. وفي هذا السياق، قال رئيس بلدية يعبد سائد زيد، إن البلدية تسلمت اليوم إخطارا بالاستيلاء على الأراضي المقام عليها الشيك منذ 15 عاما في قرى وبلدات غرب يعبد، وتم اليوم تجديد الاستيلاء بهدف بناء جدار الضم والتوسع العنصري فوق الأراضي.

وتعتبر جميع المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهي مبنية على أراض فلسطينية، لكن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تصر على التمييز بين تلك التي وافقت عليها وتلك التي لم توافق عليها.

المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق