عين على العدو

“الحزام الأسود” اسم العملية لاغتيال بهاء أبو العطا

مدار نيوز، نشر بـ 2019/11/14 الساعة 10:44 صباحًا

مدار نيوز-نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة-  14-11-2019: كتبت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية: الأسم السري “الحزام الأسود”، نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الخميس تفاصيل عن الهجمات وعمليات الاغتيال التي تفذها ضد حركة الجهاد الإسلامي في اليومين الماضيين.

في لقاء مع المراسلين قال الناطق باسم الجيش:” اليوم انتهت مواجهات استمرت ليومين، بدأت الساعة الرابعة فجراً قبل يومين، وقبل وقت قصير دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، الأسم الرمزي لاغتيال  القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا الحزام الأسود، والخطة حققت أهدافها بسرعة وبالكامل”.

كما أوضحوا في الجيش الإسرائيلي أن الحديث لا يدور عن عملية عسكرية، وانما “حطة استباقية مدهشة”، وخلال عمليات القصف كان هناك تفريق بين حركة حماس والجهاد الإسلامي.

وتابع الناطق باسم الجيش الإسرائيلي:” في الشهور الأخيرة قمنا بحهود كبيرة لتشكيل الأوضاع في قطاع غزة لتكون أقل إزعاجاً للمستوطنين في الجنوب، وحاولنا ثني أبو العطا بالطرق الدبلوماسية، ولكن محاولاتنا لم تنجح، وقمنا بذلك على الأرض”.

وعن أبو العطا  نفسه قال ، أبو العطا خطط لتنفيذ عملية خلال الأيام القريبة، وهو كان عامل تفجير في الأوضاع، وادعى الجيش الإسرائيلي أن أبو العطا لم يكن عدو “إسرائيل”، والجبش الإسرائيلي فقط، بل كان عدو لسكان قطاع غزة، حيث منع التقدم في تحقيق التهدئة.

بهاء أبو العطا كان عملياً مسؤول الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في قطاع غزة وفق البيان الإسرائيلي، وكان يتلقى تعليمات مباشرة من سوريا، وعبر السنوات الماضية هو من أخرج العمليات ضد الإسرائيليين، وكان يركز جهوده على إطلاق الصواريخ ضد “إسرائيل”.

وعن عملية الاغتيال نفسها جاء في بيان الجيش الإسرائيلي:” أبو العطا اغتيل في عرفتة، نجحنا في ضرب الغرفة نفسها، ونجحنا في الحفاظ على عنصر المفاجأة نسبياً بالمفهوم العسكري”.

وعن موعد التنفيذ كتبت الصحيفة العبرية نقلاً عن الجيش:”  استغلينا فرضة  الهدوء على الساحة الإيرانية، والمعلومات عن التحذيرات الإيرانية إنها ليست على المدى القريب، كما نتابع ذلك عن قرب، وكان ذلك من العوامل التي كان لها دور في التخطيط للعملية في غزة، لدينا تحدي  عملياتي أمام إيران في مناطق متعددة، ليس فقط في سوريا، ونحن نفهم أن الجيش يجب أن يركز في الجبهة الشمالية”.

وتابع بيان الجيش حول عملية اغتيال أبو العطا:” إدارة المعركة كان منظماً ومعمقاً واستمرت شهور، الجيش استطاع بمساعدة جهاز الشاباك اغتيال 25 ناشطاً، وهناك تأكيد أن 23 منهم قتلوا خلال تنفيذ عمليات معادية، وفي إطار العملية التحضيرية التي عرفت باسم  الفصول الأربعة، عناصر الاستخبارات العسكرية مكنوا من إغلاق هذه الدائرة اليومية”.

 

 

(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = “https://connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js#xfbml=1&version=v2.8&appId=2324456701026639”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق