العالم الاسلامي

الخارجیة الإیرانیة: ظریف یتوجه غداً إلى کازاخستان- الأخبار ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن موسوي أشار اليوم الأحد في تصريح له الى رسالة روحاني حول مبادرة هرمز للسلام، قائلا، ان خطة هرمز للسلام والتي اقترحها الرئيس روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة تم ارسالها بالتفصيل إلى البلدان المعنية ، بما في ذلك البحرين والسعودية، و كانت هناك ردود أفعال جيدة تجاهها، معرباً عن أمله في أن تحظى هذه الخطوة بترحيب هذه الدول وأن ننعم بمنطقة آمنة.ونوه موسوي الى ان إيران اعطت للدبلوماسية فرصة بمقدار كاف، وقررت في شهر مايو من هذا العام على أساس حقوقها في الاتفاق النووي بتخفيض التزاماتها في الاتفاق النووي. وأضاف، كان يمكن لإيران أن تتصرف بطريقة تدريجية أو نهائية، لكن إيران اتخذت خطواتها تدريجيا للبقاء في الاتفاق النووي وللوفاء بالتزاماتها.وتابع، الخطوة الرابعة تستند إلى ما تم اتخاذه في الاتفاق النووي، وقد أظهر اتخاذ هذه الخطوة أن الجمهورية الإسلامية جادة في اعلان مواقفها ولا تساوم على مصالحها.وأوضح موسوي ان باب الدبلوماسية مازال مفتوحا، قائلا، لانعقد الأمل على أي شخص ونقوم بتنفيذ مهامنا وفقا لواجباتنا ولاننتظر وعود الاخرين.وأشار موسوي الى تصريحات سفير ايران في لندن حميد بعيدي نجاد الذي اعلن عن احتمال انسحاب ايران من معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، قائلا، ان الجمهورية الاسلامية لم تتخذ قرار بالانسحاب من معاهدة حظر الاسلحة النووية NPT.وحول الالية المالية الاوروبية قال موسوي ان هذه الالية لم يتم تنفيذها بشكلها المطلوب معلنا عن مفاوضات بين شركتي انيستكس ايرانية واوروبية، مؤكدا ان الالية المالية الاوروبية اداة لتنفيذ المشاريع وطالما لم يتم تنفيذ المشاريع الكبيرة فلم يتم تنفيذها.واشار الى موقف فرنسا بعد تنفيذ الخطوة الرابعة من تقليل ايران التزاماتها النووية وقال يمكن فهم موقف الرئيس الفرنسي امانوئل ماكرون فلقد رأوا موقف إيران الجاد ، ومن ناحية أخرى ، ليس لديهم توضيح لإخفاقاتهم. لكننا لا نقبل هذه المواقف وان هكذا ردود فعل هي غير مقبولة ، وعليهم اتخاذ إجراءات عملية.وأضاف، الخطوة الرابعة تستند إلى ما تم اتخاذه في الاتفاق النووي؛ وقد أظهر اتخاذ هذه الخطوة أن الجمهورية الإسلامية جادة في اعلان مواقفها ولا تساوم على مصالحها قائلا، ان باب الدبلوماسية مازال مفتوحا، لكننا لا نعقد الأمل على أي شخص ونقوم بتنفيذ مهامنا وفقا لواجباتنا ولاننتظر وعود الاخرين./انتهى/

المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق