الرجل الذي ألقى حجرًا على حافلة مدرسية وأدى إلى كسر جمجمة طفل يبلغ من العمر 8 سنوات فعل ذلك من قبل: الشرطة

بتوقيت بيروت — الرجل الذي ألقى حجرًا على حافلة مدرسية وأدى إلى كسر جمجمة طفل يبلغ من العمر 8 سنوات فعل ذلك من قبل: الشرطة
الخلفية: صورة للحافلة المدرسية التي أصيبت بحجر في 7 يناير (شرطة ولاية نيو جيرسي). أقحم: هيرناندو جارسياموراليس (مكتب عمدة مقاطعة بيرغن).
أ نيو جيرسي تم القبض على الرجل بعد أيام 8 سنوات أصيبت فتاة بكسر في الجمجمة عندما ضربت صخرة الحافلة المدرسية التي كانت تستقلها.
ووجهت إلى هيرناندو جارسياموراليس (40 عاما) تهمة اعتداء شديد، وحيازة سلاح لغرض غير قانوني، وتعريض سلامة الطفل للخطر، والأذى الإجرامي، ومقاومة الاعتقال بالفرار، والإعاقة، وفقًا لشرطة ولاية نيوجيرسي في منشور على الفيسبوك يوم الجمعة. وقالت الشرطة إن جارسياموراليس كان على صلة بحادث وقع بعد ظهر يوم 7 يناير، عندما أصيبت حافلة مدرسية تقل أطفالًا متجهة شمالًا على طريق نيوجيرسي تورنبايك في بلدة تينيك بولاية نيوجيرسي، بصخرة بحجم كرة البيسبول.
أصيبت راكبة تبلغ من العمر 8 سنوات في رأسها عندما اخترقت الصخرة زجاج النافذة الزجاجية للحافلة، مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة، بما في ذلك كسر في الجمجمة، مما استدعى إجراء عملية جراحية. ذكرت شركة WABC المحلية التابعة لـ ABC أن الحافلة كانت في طريق عودتها إلى مدرسة يشيفات نوعام بعد رحلة ميدانية للصف الثالث إلى مركز ليبرتي للعلوم في جيرسي سيتي. ومن المتوقع أن تتعافى الفتاة. ولم يتم الإبلاغ عن إصابة أي طلاب أو بالغين آخرين.
المزيد من Law & Crime: “ابتسامة كبيرة على وجهه”: يقول أحد الشهود إن أفضل صديق سابق كان يحتفل بتأثير صخرة تزن 9 أرطال ألقيت من سيارته المسرعة مما أدى إلى مقتل امرأة تبلغ من العمر 20 عامًا
وقالت الشرطة إنها عثرت على غارسياموراليس في “موقع تخييم عصامي” داخل مقاطعة بيرغن، حيث وقع الحادث المزعوم. وبعد إلقاء القبض عليه، قالت الشرطة إن التحقيقات الإضافية وجدت أن جارسياموراليس كان على صلة بـ “حوادث رشق الحجارة المتعددة” في المقاطعة. ولم يتم تقديم مزيد من التفاصيل حول تلك الحوادث المزعومة.
وقالت الشرطة إن غارسياموراليس محتجز في سجن مقاطعة بيرغن في انتظار جلسة الاستماع. ولم يتم تحديد موعد محاكمته التالي.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
lawandcrime.com
بتاريخ: 2026-01-12 23:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






