رياضة

الرهان المزدوج بين ليفي ومورينيو – هدف ٣٦٠

في خطوة جريئة ومفاجئة، قررت إدارة نادي توتنهام برئاسة دانييل ليفي إقالة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو الذي لم يفز بأي لقب في مسيرته، وتعيين واحد من أنجح المدربين في التاريخ جوزيه مورينيو في مكانه.
لكن هذا العنوان يحمل في طياته رهان مزدوج بين رئيس السبيرز دانييل ليفي وجوزيه مورينو، والأمور لن تكون سهلة على الإطلاق في الفترة المقبلة.
تغيير التوجه
في السنوات الماضية، إمتاز توتنهام ببعض الأمور التي أعطته شخصية ورونق خاص في كرة القدم الإنكليزية.
فكان الفريق اللندني واحد من أمتع الفرق الهجومية سواء في إنكلترا وأوروبا حتى، وكان الهجوم هو التوجه الوحيد مهما كان الخصم.
كما تميز النادي بأسلوبه الغير مألوف في السوق، فإعتمد على إكتشاف المواهب الشابة وعدم صرف الأموال وكاد يؤتي الأمر أكله في الموسم الماضي.

لكن في نهاية المطاف، إنتهت فترة بوتشيتينو دون أن يحقق الفريق أي لقب خلال خمس سنوات، وكرة القدم لن تعترف بكرة القدم الجميلة فالألقاب هي التي تهم فحسب.
ويأتي مورينيو الآن الذي يمتلك خصائص معاكسة تماماً لما خلقته إدارة توتنهام في السنوات الماضية، فهو مدرب مستعد للقيام بكل شيء من أجل الفوز ولا شيء غيره، وإن كان ذلك الركن في الدفاع وإنتظار الخصم في العديد من المباريات.
وإعتاد مورينيو في الماضي على صرف الأموال أينما ذهب، وحصل على اللاعبين الذين يريدهم وإن إرتفع سعرهم.

لكن إدارة السبيرز ترى في المدرب البرتغالي أنه القادر على تحويل هذه المجموعة من اللاعبين الموهوبين إلى مجموعة فائزين لحصد الألقاب التي طال إنتظارها.
لذلك تراهن إدارة السبيرز والرئيس ليفي بفلسفتها وسمعتها مع مورينيو، فإن نجح هذا الرهان ستكون هذه “ضربة معلم”.
لكن لمورينيو جانب مظلم الجميع رآه في آخر أيامه مع تشيلسي (الحقبة الثانية) ثم مع اليونايتد، وهذا ما تخشاه إدارة الديوك إن فشل الرهان.
الفرصة الأخيرة
على المقلب الآخر، يراهن السبيشال وان بسمعته الجيدة في هذا التحدي الصعب مع توتنهام، فرغم إمتلاك كوكبة من النجوم واللاعبين الشبان، الأمور لن تكون سهلة.
والناس لم تنسى الطريقة التي أرغم فيها مورينيو على الرحيل من تشيلسي واليونايتد في آخر تجاربه، لذلك لن يتحمل صيته فشل ثالث على التوالي، بالأخص إن أراد العودة لتدريب العمالقة في المستقبل.

وسيكون أمام مورينيو تحدي كبير مع وجود عدد من اللاعبين الذين يقتربون من نهاية عقودهم ويريدون الرحيل عن الفريق، وهو أمر لم يعهده من قبل.
كما يحتاج الفريق إلى تدعيم واضح في مركزي الظهير الأيمن ووسط الميدان على حد سواء، وسيكون من المثير رؤية كيف سيتعامل مع هذه النواقص بميزانية محدودة.

لكن رغم كل هذه المعطيات، تبقى هذه اللحظة هي الأفضل لتولي تدريب توتنهام، فالفريق الآن بهذه الأسماء قد وصل إلى الحضيض، ولا مجال سوى للتحسن بالنسبة للفريق الذي بلغ نهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي.
فهل ينجح مورينيو في رهانه؟

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق