العالم الاسلامي

‘السيناريو الاميركي’ حول عملية البغدادي اثار ردود فعل متضاربة+ فيديو

العالم _ مراسلون

موت زعيم جماعة داعش الوهابية ابو بكر البغدادي والانبهار الاميركي بعملية التصفية اثار ردود فعل دولية متضاربة. اطراف لم تحسب العملية انجازا نوعيا كما يتم تصويرها. والبعض شكك بالرواية الاميركية فيما رحب آخرون بحذر.

عملية الاغتيال التي اعلن عنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب امس وترجمها مراقبون على انها ترويجا له للفوز بولاية رئاسية ثانية، قللت من شأنها طهران معتبرة ان مقتل البغدادي لن يكونَ نهايةَ داعش كما أنّ مقتلَ أسامة بن لادن لم يقضِ على جذورِ الإرهاب.

المتحدثُ باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي قالَ إنّ جذورَ المدرسةِ الداعشية لن تَجِفَّ بالقنابل وإنّ نموَّها ما زالَ مستمراً عبرَ البترودولاراتِ الإقليمية التي تُغذّيها. كما اعتبر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي ان مقتل البغدادي ليس ضربة كبيرة وقال على تويتر لقد قتلتم فقط صنيعتكم.

موسكو وبعد دقائق من شكر ترامب لها شككت بالعملية برمتها ونسفت ما اعلنه الرئيس الاميركي بشأن المساعدة الروسية التي سمحت للطيران الأميركي بالتحليق في المجال الجوي لمنطقة خفض التصعيد في إدلب. كما اكدت انها لا تملك معلومات موثوقة عن مقتل البغدادي الذي أعلن لمرات لا تحصى معتبرة أن ذلك ليست له أي دلالة عملية على الوضع في سوريا ولا على نشاط الإرهابيين المتبقين في إدلب.

قادة ومسؤولون غربيون هنأوا واشنطن بحذر. رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قال إن مقتل البغدادي لحظة مهمة في القتال ضد الارهاب لكن المعركة ضد شر داعش لم تنته بعد. فيما صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن مقتل البغدادي ضربة موجعة لداعش لكنّها لا تمثّل سوى مرحلة في الحرب ضد الارهاب. كما حذرت وزارة الدفاع الفرنسية من أن ذلك لا يعني نهاية داعش.

اما تركيا فقد اشادت بالعملية واعتبرتها نقطة تحول في الحرب على الإرهاب. في حين انتقد الديمقراطيون في الكونغرس التعتيم على العملية وعدم علمهم بها مسبقا كما تفرض التقاليد المعتادة.

المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق