الصين تنتقد طلب الولايات المتحدة الحصول على شراكة نفطية حصرية مع فنزويلا

بتوقيت بيروت — الصين تنتقد طلب الولايات المتحدة الحصول على شراكة نفطية حصرية مع فنزويلا
نددت الصين بطلب واشنطن من فنزويلا تشكيل “شراكة حصرية” في قطاع النفط مع الولايات المتحدة ووصفته بأنه عمل “تنمر نموذجي”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، إن “استخدام الولايات المتحدة الوقح للقوة ضد فنزويلا ومطالبتها بشعار “أمريكا أولا” عندما تتصرف فنزويلا بمواردها النفطية، يعد عملا نموذجيا من أعمال البلطجة”.
وذكرت قناة ABC News أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريجيز بأنها “يجب أن تلبي مطالب البيت الأبيض”، بما في ذلك أن كاراكاس “يجب أن توافق على الشراكة حصريًا مع الولايات المتحدة في إنتاج النفط وتفضيل أمريكا عند بيع النفط الخام الثقيل”.
وطالبت واشنطن أيضًا كاراكاس “بطرد الصين وروسيا وإيران وكوبا وقطع العلاقات الاقتصادية”، بحسب التقرير.
وقال ماو: “إن هذه التصرفات تنتهك بشكل خطير القانون الدولي، وتنتهك بشكل خطير سيادة فنزويلا، وتلحق ضررا شديدا بحقوق الشعب الفنزويلي”.
وقالت المتحدثة إن الصين ودولا أخرى لها “حقوق مشروعة في فنزويلا ويجب حمايتها”.
وفي 3 يناير/كانون الثاني، اختطف الجيش الأمريكي مادورو وزوجته من كاراكاس ونقلهما إلى نيويورك في أعقاب هجوم شمل قصفًا عنيفًا وطائرات وسفن حربية والقوات الخاصة.
وبعد ساعات من الهجوم، قال ترامب إن الولايات المتحدة “ستدير” فنزويلا مؤقتًا على الأقل وستكون “منخرطة بقوة” في صناعة النفط في البلاد.
وجاء الهجوم العسكري على فنزويلا بعد أشهر من الضغط على البلاد بذريعة مكافحة المخدرات غير المشروعة المتجهة إلى الولايات المتحدة.
ونفت كاراكاس بشدة أي صلة لها بتهريب المخدرات، وأكدت أن واشنطن تهدف إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي في محاولة للسيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في البلاد.
في ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلن ترامب عن “حصار كامل وكامل” على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل إلى فنزويلا وتغادرها.
يمكن أيضًا الوصول إلى موقع Press TV الإلكتروني على العناوين البديلة التالية:
www.presstv.co.uk
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






