الدفاع و الامن

الصين تنشر الصواريخ الباليستية الفرط صوتية DF-26 “قاتلة جزيرة غوام” الأمريكية (فيديو)

نشر جيش التحرير الشعبي الصيني صواريخ باليستية يطلق عليها لقب “قاتلة جزيرة غوام” بسبب مداها الكبير وقوتها التدميرية بالقرب من بحر الصين الجنوبي.

قاتلة جزيرة غوام هي أنظمة صواريخ باليستية متوسطة المدى من طراز DF-26 يبلغ مداها الأقصى 4000 – 5000 كيلومتر ويُزعم أنها قادرة على الوصول إلى غوام والمنشآت العسكرية الأمريكية الموجودة هناك.

https://www.defense-arabic.com/wp-content/litespeed/localres/platform.twitter.com/widgets.js

هذه الصواريخ يمكن أن تحمل رؤوس نووية وتقليدية وتسمى باسم “قاتل غوام” لأن مدى الصاروخ يسمح لها بضرب القواعد الأمريكية في جزيرة غوام في فترة زمنية قصيرة جدًا. وتحلق بسرعة فرط صوتية.

ووصفت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية الصّواريخ البالستية البعيدة المدى التى تمتلكها الصين بـ “الكابوس العسكري“، الذى يُهدد القُوات الأميركية في المنطقة.

وقالت بأن الترسانة الصينية من الصواريخ الباليستية تُهدد القواعد و المنشآت و الأصول الأمريكية فى جميع أنحاء المحيط الهادئ”. مستشهدة بصواريخ “DF-21D” و”DF-26″ التي قالت بأنها دقيقة جدًا وبعيدة المدى. مشيرة إلى أنها تُشكل “تهديدًا جديدًا للوجود الأمريكي فى غوام و كوريا الجنوبية و اليابان و تايوان، نظرًا لأنها تقع على مسافة قريبة من هذه الصواريخ”.

الصين تجري تجربة جديدة لصاروخ DF-26 الباليستي مُصيبًا مجسم حاملة طائرات بدقة عالية

أجرت الصين قبل خمسة أشهر من الآن تجربة جديدة لصاروخها الباليستي المتطور من طراز DF-26 حيث تمكن من إصابة مجسم على شكل سفينة من نوع حاملة طائرات بدقة عالية، مستخدمًا رأسًا حربيًا متشظيًا.

يتراوح وزن الرأس الحربي للصاروخ بين 1200 و 1800 كجم.

DF-26 هو صاروخ باليستي متوسط المدى يحمل مركبة عائدة تزن 1.7 طن ورأس حربي مُصمم خصيصًا لاستهداف الأهداف السطحية المتحركة وتجاوز الدفاعات الجوية المضادة للصواريخ الباليستية ABM.

يتميز الصاروخ بمدى يصل إلى 5000 كم وبرأس حربي 1800 كلجم كما أن الصاروخ قادر على حمل قنبلة هيدروجينية.

تم إجراء الاختبار على هدف يحاكي حاملة طائرات أمريكية.

المصدر
الكاتب:Nourddine
الموقع : www.defense-arabic.com
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2022-08-06 17:25:16
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى