الطبقة الجليدية في جرينلاند تحت التهديد: دراسة جديدة حول فقدان الجليد

بتوقيت بيروت — الطبقة الجليدية في جرينلاند تحت التهديد: دراسة جديدة حول فقدان الجليد
وتحلل الدراسة، التي قادتها كلوي بيس من جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا، التوقعات طويلة المدى لجرينلاند باستخدام نماذج محسنة. استخدم العلماء نهجًا يجمع بين نموذج الغطاء الجليدي ونموذج المناخ الإقليمي المصمم خصيصًا للمناطق القطبية. وقد أتاح ذلك دراسة سلوك الغطاء الجليدي في ظل ظروف الاحترار الشديد وارتفاع انبعاثات غازات الدفيئة (السيناريو SSP5-8.5) على مدى ثلاثة قرون.
ردود الفعل الرئيسية في النموذج
وأظهرت الدراسة ذلك يلعب التفاعل بين الطبقة الجليدية والغلاف الجوي دورًا حاسمًا في ذوبانها. سيطرت على القرون الأولى من المحاكاة ردود الفعل المستقرة الناتجة عن التغيرات في سرعة الرياح، مما أدى إلى تقليل معدل الذوبان مؤقتًا. ومع ذلك، بدءًا من عام 2300، تبدأ ردود الفعل التعزيزية في السيطرة.
إحدى هذه التعليقات هي ردود الفعل على ارتفاع الانصهار: ومع انخفاض سمك الطبقة الجليدية وتناقص مساحة سطحها، ترتفع درجة حرارة السطح، مما يؤدي إلى تسارع عملية الذوبان. كما أنه يزيد من نسبة الهطول الذي يتساقط على شكل أمطار بدلا من الثلوج، مما يقلل من تراكم الجليد الجديد. تؤدي هذه العمليات، جنبًا إلى جنب مع زيادة بخار الماء والغيوم، إلى تسارع فقدان الكتلة.
الآثار المترتبة على مستوى سطح البحر
واستنادًا إلى عمليات المحاكاة، ومع أخذ كل هذه الملاحظات في الاعتبار، يمكن أن تفقد الطبقة الجليدية في جرينلاند كل جليدها تقريبًا خلال الألفية القادمة، مما يتسبب في ارتفاع مستويات سطح البحر بأكثر من سبعة أمتار.
وأوضح بيس: “لقد وجدنا أن التفاعل بين الطبقة الجليدية والغلاف الجوي يصبح قوياً للغاية لدرجة أنه في ظل سيناريو الاحترار الشديد تفقد الطبقة الجليدية استقرارها. وبدون أخذ هذه العوامل في الاعتبار، يتم التقليل من توقعات مستوى سطح البحر بشكل كبير”.
وتظهر نتائج الدراسة أنه يجب أخذ العمليات المناخية الإقليمية المعقدة بعين الاعتبار من أجل التوصل إلى تنبؤات مستقبلية دقيقة.
اشترك واقرأ “العلم” في
برقية
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-01-23 16:12:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





