العرب و العالم

العراق… ضحايا التظاهرات إلى ارتفاع

ساحات العراق على موعد اليوم الجمعة 22 نوفمبر (تشرين الثاني) مع سلسلة تظاهرات تعم مختلف مناطق البلاد، ويتوافد المحتجون، منذ مساء الخميس، إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، في وقت ما زال المتظاهرون يسيطرون على أجزاء من ثلاثة جسور رئيسة في وسط العاصمة تؤدي إلى المنطقة الخضراء الحصينة، حيث توجد مبان حكومية وسفارات أجنبية.
جسر الأحرار
وأفيد بسقوط ما لا يقل عن 14 قتيلاً من المحتجين خلال تفريق قوات الأمن تظاهرات عند جسر الأحرار وسط بغداد، خلال الساعات الـ 24 الماضية. وأكدت مصادر أمنية وطبية عراقية أن ما لا يقل عن سبعة أشخاص قُتلوا الخميس بعدما أطلقت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في بغداد في مواجهات جديدة مع سعي السلطات لإخماد احتجاجات مناهضة للحكومة.

اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إصابات مباشرة بالرأس
وذكرت المصادر نفسها أن سبب الوفاة كان إصابة مباشرة في الرأس بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع، مضيفةً أن 78 شخصاً على الأقل أُصيبوا في الاضطرابات، وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أن أحد المحتجين قُتل بالقرب من جسر السنك، فيما قُتل آخر بالقرب من جسر الأحرار.
وتابعت المصادر أن شخصين آخرين أُصيبا بجروح خطيرة توفيا في المستشفى لاحقاً، أحدهما متأثراً بجروح ناجمة عن طلقات نارية، والآخر على إثر إصابته برأسه بقنبلة غاز مسيل للدموع. وقتل ثلاثة آخرون في وقت لاحق الخميس أيضاً، بينهم اثنان أُصيبا بالرصاص الحي قرب جسر الأحرار، وتحدثت المعلومات عن أن بعض المحتجين الجرحى أُصيبوا بالذخيرة الحية في حين أُصيب آخرون بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز.
ذي قار وكربلاء
وفي ذي قار، جنوب البلاد، هاجم محتجون جامعة تابعة لحزب “الدعوة”، كما شهدت مدينة كربلاء تراشقاً بالحجارة بين المتظاهرين والقوات الأمنية أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 21 إصابة من كلا الجانبين. وقُتل 325 شخصاً على الأقل منذ بدء موجة الاضطرابات في بغداد وجنوب العراق في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) في أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ سقوط صدام حسين عام 2003.
الذخيرة الحية
وزادت حدة التوتر بسبب استخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق متظاهرين معظمهم عزّل، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وتفجرت الاحتجاجات بسبب غضب العراقيين على نخبة حاكمة يعتبرونها تثري نفسها على حساب الدولة وتخدم مصالح قوى أجنبية، لا سيما إيران، في وقت يعيش كثيرون في فقر مدقع من دون وظائف أو رعاية صحية أو تعليم.

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق