المرحلة الثانية لغزة على جدول أعمال ترامب ونتنياهو يحاول التأجيل!
بتوقيت بيروت — المرحلة الثانية لغزة على جدول أعمال ترامب ونتنياهو يحاول التأجيل!
ولفت شقير إلى أنه عندما يتحدّث ترامب عن استعجاله للمرحلة الثانية، فإنه يدرك أن بنيامين نتنياهو يحاول دائماً التأخير وعدم الدخول في المرحلة الثانية، لأنه يريد تثبيت السيطرة واحتلال نسبة 57% من قطاع غزة الواقعة داخل الخط الأصفر. لكن هناك مفارقة مهمّة جداً: فترامب يريد – من خلال اتصالاته كما حدث مع خطّته السابقة – أن ينسّق هذه الخطوة مع العالم العربي والإسلامي والدولي، ويريد تطبيق هذه الخطوة من خلال إعلان مجلس السلام والمجلس الإداري تحت مجلس السلام والحكومة الفلسطينية، وكذلك قوة الاستقرار، ويريد تحديد صلاحيات هذه القوة وأخذ التزامات من هذه الدول لتكون هذه المرحلة جاهزة وتُفرض على الشعب الفلسطيني، لا سيما على حركة حماس، علماً بأن القرار 2830 رفضته حماس والفصائل الفلسطينية كونه قراراً يؤدّي إلى الوصاية على قطاع غزة والوصاية على السلطة الفلسطينية أيضاً.
ونوّه شقير إلى أن الرئيس ترامب يحاول الضغط لفرض أجندة معيّنة تخدم المصالح الأمريكية والمصالح الإسرائيلية، كما كانت الحال في خطة ترامب – المصالح المشتركة – لأن ترامب عندما فرض خطّته على بنيامين نتنياهو أدرك، من خلال مجلس الأمن القومي والمستشارين والمبعوثين، أن نتنياهو يأخذ “إسرائيل” – كدولة وليس كشخص – إلى الهاوية في حال استمرّ في هذه الحرب. وبالتالي فرض على نتنياهو وقف إطلاق النار خدمةً للمصلحة الأمريكية العليا والمصلحة الصهيونية. واليوم أيضاً يعتبر دونالد ترامب أن دخول المرحلة الثانية مصلحة للولايات المتحدة الأمريكية ومصلحة للكيان الإسرائيلي، ويدعو نتنياهو إلى تنسيق هذه الخطوة معاً.
كما ألقى البرنامج الضوء على اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر الجاري في ولاية فلوريدا، حيث سيناقشان – بحسب الإعلام العبري – الخلافات القائمة بين الجانبين بخصوص القطاع، ولا سيما مسألة نزع سلاح حماس وملف إعادة الإعمار.
ضيف البرنامج:
– الكاتب والباحث السياسي حسن شقير
التفاصيل في الفيديو المرفق …
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.alalam.ir
بتاريخ: 2025-12-06 20:12:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




