العرب والعالم

النظام الذي تقوده هيئة تحرير الشام في سوريا وإسرائيل ستشكلان خلية مشتركة لتبادل المعلومات الاستخبارية

بتوقيت بيروت — النظام الذي تقوده هيئة تحرير الشام في سوريا وإسرائيل ستشكلان خلية مشتركة لتبادل المعلومات الاستخبارية

سيقوم النظام الذي تقوده هيئة تحرير الشام في سوريا وإسرائيل بتشكيل مجموعة مشتركة تحت إشراف الولايات المتحدة لتبادل المعلومات الاستخباراتية والسعي إلى وقف التصعيد العسكري على الأرض.

سافر وزير خارجية هيئة تحرير الشام إلى باريس في أول اجتماع معروف منذ أشهر مع ممثلين إسرائيليين.

وجاء في بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الأميركية عقب محادثات الثلاثاء في العاصمة الفرنسية أن سوريا وإسرائيل ملتزمتان بتحقيق “ترتيبات أمنية واستقرار دائمة لكلا البلدين”.

وجاء في البيان: “قرر الجانبان إنشاء آلية دمج مشتركة، وخلية اتصالات مخصصة، لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والمشاركة الدبلوماسية، والفرص التجارية تحت إشراف الولايات المتحدة”.

وأضاف أن “هذه الآلية ستكون بمثابة منصة لمعالجة أي نزاعات على الفور والعمل على منع سوء الفهم”.

ولم يذكر البيان أن إسرائيل ستمتنع عن شن المزيد من الضربات أو تستعيد الاتفاق الذي كان قائما في السابق.

وشن النظام العديد من الهجمات على سوريا واحتل أجزاء من البلاد بعد سقوط حكومة بشار الأسد في عام 2024.

وتوسط في المحادثات في باريس توم باراك، وهو صديق تجاري لدونالد ترامب وهو سفير إلى تركيا ومدافع صريح عن دعم زعيم هيئة تحرير الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة أبو محمد الجولاني.

وقد قامت الولايات المتحدة مؤخراً بإزالة العقوبات المتبقية عن سوريا بشكل كامل.

وقال مراقب حرب مقره الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول إن الجيش الإسرائيلي نفذ أكثر من 600 هجوم على سوريا منذ سقوط الأسد.

وفقًا لإحصاء أجرته منظمة بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها (ACLED)، فإن غالبية أعمال العدوان، بما في ذلك الغارات الجوية من الطائرات الحربية وغارات الطائرات بدون طيار والقصف المدفعي، وقعت في جنوب سوريا.

وقال موقع ACLED إن النظام الإسرائيلي قصف القنيطرة 232 مرة على الأقل، ودرعا 167 مرة على الأقل، ومنطقة دمشق 77 مرة على الأقل بين 8 ديسمبر 2024 و28 نوفمبر 2025، مع متوسط ​​عدد الهجمات إلى حوالي هجومين يوميًا.

أدى العدوان الإسرائيلي العنيف في الأسابيع الأولى من رحيل الأسد إلى تدمير الكثير من قدرات الجيش السوري السابق.

واحتل الجيش الإسرائيلي مساحات واسعة من جنوب سوريا. ومنذ ذلك الحين، أنشأت مواقع استيطانية دائمة وسيطرت على مصادر المياه الحيوية، مما أدى عملياً إلى تطويق العاصمة السورية دمشق.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: presstv.ir

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى