عين على العدو

انتهاء لقاء نتنياهو- غانتس حول تشكيل الحكومة الإسرائيلية بدون اتفاق

القدس المحتلة- البيادر السيياسي:ـ اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس تحالف “أزرق أبيض”، بيني غانتس، الذي يتولى مهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة في موعد أقصاه منتصف ليلة الأربعاء قبالة الخميس.
واستغرق اللقاء بين الاثنين مدة ساعة تقريبًا في مكتب رئيس الوزراء في القدس، في محاولة لسد الثغرات التي تعرقل مفاوضات الائتلاف. ولم يصدر الاثنان بيانًا مشتركًا إلى وسائل الإعلام.
ويعارض ثلاثة من أقطاب تحالف “أزرق أبيض”، الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو، وهم لابيد وياعلون واشكنازي.
من الجدير بالذكر أن منتصف ليلة الأربعاء قبالة الخميس، ستنتهي المهلة الممنوحة لبيني غانتس لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وفي حال فشل في مهمة تشكيل حكومة، فسوف ييعيد خطاب التكليف إلى رئيس الدولة ريفلين.
وفي اليوم التالي أي يوم الخميس، سيتم إطلاق المرحلة الثالثة من محاولات تشكيل الحكومة والتي تستغرق 21 يومًا.
وخلال هذه المرحلة سيتم تحويل هذه المهمة إلى الكنيست حيث يستطيع أي عضو كنيست من تولي مهمة تشكيل الحكومة الجديدة شرط أن يحظى بتأييد 61 نائبًا هم أكثر من نصف عدد أعضاء البرلمان الـ 120.
وفي حال لم يفلح أي من أعضاء الكنيست من انجاز المهمة خلال الـ 21 يومًا، فيتم حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات جديدة ثالثة في غضون عام واحد.
نتنياهو بعد اللقاء: “غانتس يتجاهل إرادة الشعب”
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، الذي يرأس حزب الليكود في نهاية الاجتماع مع بيني غانتس: “كانت هذه هي اللحظة الأخيرة لاتخاذ قرار تاريخي سيكون له أثر على أمن الدولة ومستقبلها. للأسف، أدركت اليوم خلال الاجتماع مع غانتس أنه يرفض اقتراح الرئيس ريفلين ويتعمد تجاهل رغبة المواطنين بأن نشكل حكومة وحدة وطنية واسعة معًا”.
وتابع نتنياهو: “ينوي غانتس تشكيل حكومة أقلية تعتمد على دعم القائمة العربية المشتركة. سيبذل رئيس الوزراء نتنياهو مزيدًا من الجهود غدًا مع أفيغدور ليبرمان لتشكيل حكومة وحدة وطنية بهدف منع إجراء انتخابات غير ضرورية أو حكومة أقلية خطيرة لدولة إسرائيل”.
غانتس: الانتخابات أمر سيء ولكننا نتمسك بمبادئنا
وفي اول تصريح لرئيس تحالف “أزرق أبيض”، عضو الكنيست بيني غانتس بعد انتهاء اللقاء مع رئيس الليكود نتنياهو، قال: “في بداية الاجتماع اليوم، كررت قولي الذي اردده منذ دخولي الحلبة السياسية، إن إسرائيل تحتاج إلى حكومة وحدة وطنية ليبرالية واسعة، تتألف بشكل أساسي من الحزبين السياسيين الرئيسيين اللذين فازا بالانتخابات”.
وتابع غانتس: “ستؤدي حكومة الوحدة إلى جانب درء المخاوف الأمنية والاقتصادية، دورها رأب التصدعات والانقسامات التي اتسعت في المجتمع الإسرائيلي في السنوات الأخيرة. إنها الحكومة التي سيتم تحديد خطوطها الأساسية بالاعتماد على الأحزاب الرئيسية، وبالتالي لا يمكن أن تبنى على أساس فئوي أي كان”.
وتابع غانتس: “إن الانتخابات للمرة الثالثة هو أمر سيئ، ولكننا لا نتراجع عن مبادئنا وقيمنا الأساسية. وسنواصل بذل كل جهد ممكن في محاولة للتوصل إلى تفاهمات وتشكيل حكومة حتى في الوقت المتبقي، من أجل منع إجراء انتخابات مكلفة وغير ضرورية تتعارض مع إرادة مواطني إسرائيل.

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق