بالفیدیو ؛ قتيلان إسرائيليان بعملية دهس وطعن شمال فلسطين المحتلة والجيش يقتحم قباطية جنوب جنين
بتوقيت بيروت — بالفیدیو ؛ قتيلان إسرائيليان بعملية دهس وطعن شمال فلسطين المحتلة والجيش يقتحم قباطية جنوب جنين
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن العملية بدأت بدهس أحد المشاة في مدينة بيسان، ثم تطورت إلى طعن شابة على الطريق السريع رقم 71، قبل أن يتم “تحييد” المشتبه به في منطقة تقاطع السكن الطلابي بمدينة العفولة. وأوضحت أن المنفذ فلسطيني من الضفة الغربية، نُقل إلى المستشفى وحالته متوسطة، فيما لا تزال التحقيقات جارية في موقع الحادث.
من جهتها، أعلنت نجمة داود الحمراء (الإسعاف) مقتل إسرائيلي دهسًا في شارع هاشومرون بمدينة بيسان، متأثرًا بإصابات متعددة في أنحاء جسده، فيما أُعلن عن مقتل إسرائيلية أخرى طعنًا على الطريق السريع 71، متأثرة بإصابات نافذة.
وذكرت هيئة البث العبرية أن منفذ العملية من بلدة قباطية قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، وكان قد وصل إلى المنطقة قبل عدة أيام، دون تقديم مزيد من التفاصيل. كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بأن المنفذ يُدعى أحمد أبو الرُّب (37 عامًا).
وعلى خلفية العملية، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليماته للجيش بـ“التحرك بقوة وفورًا” ضد بلدة قباطية، التي يتحدر منها المنفذ، بهدف ما وصفه بـ“إحباط وضرب البنية التحتية الإرهابية”.
وفي هذا السياق، اقتحمت قوات إسرائيلية، مساء الجمعة، بلدة قباطية جنوب مدينة جنين، بمشاركة أربع آليات عسكرية وجرافة، حيث انتشر الجنود في شوارع البلدة واعتلى قناصة أسطح عدد من المباني، وفق ما أفادت به مصادر محلية. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن التحقيق الأولي أظهر أن منفذ عملية الدهس والطعن “مقيم غير نظامي تسلل إلى داخل أراضي إسرائيل قبل عدة أيام”، مشيرًا إلى تعزيز قواته في منطقة التماس والاستعداد لتنفيذ نشاط ميداني داخل البلدة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي، منذ 21 يناير/كانون الثاني 2025، عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة الغربية، بدأت بمخيم جنين ثم توسعت إلى مخيمي نور شمس وطولكرم، وسط حصار متواصل وتدمير للبنية التحتية وممتلكات الفلسطينيين، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
كما يتزامن ذلك مع تصاعد إجراءات إسرائيلية في الضفة الغربية، تشمل هدم منازل فلسطينيين وتوسيع الاستيطان، وهي خطوات تقول السلطات الفلسطينية إنها تهدف إلى ضم الضفة الغربية، بما يقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة.
مصدر : وكالات
■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: ar.shafaqna.com
تاريخ النشر: 2025-12-27 09:40:00
الكاتب: حسین
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
ar.shafaqna.com
بتاريخ: 2025-12-27 09:40:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




