الارشيف

بعد تبرئته من تهم ذم السلطة.. د. عبد الستار القاسم لوطن: سأرفع قضية تعويض على السلطة

وطن: أصدرت محكمة بداية نابلس الاستئنافية، حكما ببراءة د. عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح، والمرشح السابق للرئاسة، من التهم الأربعة المسندة إليه، على خلفية انتقاده الشديد للسلطة، فيما يتعلق بالتنسيق الأمني مع دولة الاحتلال.

وفي تعليقه على حكم البراءة، أكد د.قاسم لوطن، أن قضيته كانت تحتاج لثلاث جلسات على أكثر تقدير، ولكن “التحريض ضده جعلها تمتد كل هذا الوقت”. 

وتابع أن القضاة تعاملوا بمهنية معه، “لكن المشكلة أن اجراءات المحاكم مملة ومقيتة، فمثل هذه القضية كانت تحتاج على اكثر تقدير 3 جلسات ولكن من اربع سنوات وانا في المحاكم”.

وأردف “من صنع هذه الفتنة وأدى لمثل هذه القضية هو تلفزيون فلسطين، لأنه بث حلقة تعليقا على مقابلة لي مع تلفزيون القدس، وما ماتحدثت به في حينه أن الرئيس محمود عباس ينتهك القوانين الفلسطينية والقانون الاساسي للسلطة”، على حد قوله.

وأضاف “قلت إن القانون الثوري لمنظمة التحرير ينص على ان كل مايتخابر مع اسرائيل يعدم رميا بالرصاص، لكن تلفزيون فلسطين اتهمني بالدعوة لقتل الرئيس وقادة الاجهزة الامنية”.

وعلى حد قول قاسم “الشيخ يوسف ادعيس (وزير الأوقاف السابق) وعبد المجيد سويلم (محلل سياسي) أوسعوني هجوا وحرضوا ضدي، ومن ثم اعتقلتني السلطة خمسة ايام وحققت معي”.

وتابع “حصلت على براءة من محكمة الصلح فاستأنفت السلطة، والاستئناف فسخ الحكم، بسبب ان محكمة الصلح امتنعت عن الاستماع للشاهد، وعدت لمحكمة الصلح واخذت براءة من جديد وعادوا واستأنفوا”.

وأردف “في النهاية بالامس الأحد اخذت براءة، الآن حان دوري لأشتكي عليهم، انا اعتقلت واساؤوا لسمعتي، أنا شخص معروف ولي مقالات وابحاث ومكانة، حتى انهم وضعوني في سجن شبيه بالقبر، مليء بالصراصير، وسأقدم هذه المعلومات كلها للمحكمة، وسأرفع قضية تعويض على السلطة قريبا، وسبق ان اشتكيت واخذت حكما بالتعويض وحصلت عليه.

واعتبر قاسم ان “اكبر معتد على الناس هي السلطة الفلسطينية”، على حد وصفه.

بدورها، قالت رانية عساف، محامية قاسم، لوطن، إن “العدالة المتأخرة هي ظلم، اجراءات التقاضي في المحاكم بطيئة جدا، بسبب قلة عدد القضاة وضعف كفاءة بعضهم، وقلة عدد المبلغين، وقلة عدد الشرطة القضائية التنفيذية”.

وأضافت “قضية د.عبد الستار قاسم على حجمها اخذت وقتا جيدا نوعا ما، والذي أخر القضية هو ان شاهد النيابة لم يكن يحضر المحاكمة بدعوى عدم التبليغ”.

وكان د. القاسم قد أجرى مقابلة تلفزيونية تقدم على إثرها مواطن بشكوى للنيابة العامة في نابلس، والتي بدورها قامت بإصدار مذكرة اعتقال للقاسم ووجهت له أربع تهم جنحوية، وهي تهمة إذاعة أنباء كاذبة تنال من هيبة الدولة (المادة 132/1 من قانون العقوبات)، وتهمة إثارة النعرات المذهبية (المادة 150) وتهمة القدح (المادة 193) وتهمة النيل من رئيس الدولة أو نائبه (المادة 132/2).

وقد حركت النيابة العامة الدعوى الجزائية أمام محكمة صلح نابلس الدائرة الجزائية وتقدمت حول هذه الواقعة ببينات، الا ان محكمة الصلح اعلنت براءة القاسم وجاء حكم محكمة البداية برئاسة القاضي امجد عرفات بتأييد حكم محكمة الصلح باعتبار أن القانون الاساسي الفلسطيني والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها دولة فلسطين تكفل حرية الرأي والتعبير.

var googletag = googletag || {};
googletag.cmd = googletag.cmd || [];

function parseJSAtOnload() {
setTimeout(function () {
/// Google ads
(function () {
var gads = document.createElement(‘script’);
gads.async = true;
gads.defer = ‘defer’;
gads.type = ‘text/javascript’;
var useSSL = ‘https:’ == document.location.protocol;
gads.src = (useSSL ? ‘https:’ : ‘http:’) +
‘//www.googletagservices.com/tag/js/gpt.js’;
var node = document.getElementsByTagName(‘script’)[0];
node.parentNode.insertBefore(gads, node);
})();

// Facebook
(function (d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s);
js.id = id;
js.async = 1;
js.defer = ‘defer’;
js.src = “http://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v2.5&appId=936960563062431”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

},0);

}

المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق