العالم الاسلامي

بعد خطوة ايران الرابعة.. هل سيصمد الاتفاق النووي ام سينهار؟

العالممارأيكم

ويؤكد محللون سياسيون ان الخطوة الإيرانية الرابعة في خفض التزامات طهران الواردة في الاتفاق النووي تظهر صلابة ايران فيما يخص الالتزام بالمواعيد، حيث ان بين كل خطوة وخطوة تعطي فترة شهرين والخطوة الخامسة قادمة، فهذا الالتزام بالتوقيت يجب ان يفهم عند الاطراف الدولية بان ايران جادة في موضوع الجدول وتخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي، محذرة الا تراجع عنه الا في حال العودة الى المكاسب التي يجب ان تحصل عليها ايران ضمن شروط الاتفاق والتي نتيجة استمرار عدم وفاء الاطراف الاخرى في الاتفاق.

ويرى محللون الى ان ايران قد حققت مكاسبا في هذه الخطوة الرابعة من خفض الالتزام بالاتفاق معتبرين ان هذه الخطوة مهمة جدا من نقطتين اولهما هو ضخ الغاز ومعناه ان ايران قد بدأت التخصيب عمليا،ووصلت الى نسبة 5%.

كما اشاروا الى ان النقطة الثانية في الخطوة الرابعة قد جاءت في احلك الظروف وفي اكثر الاماكن حساسية الا وهو مجمع “فوردو”، كان قد تم ايقاف العمل به، الا انه استؤنف الانتاج والعمل على التخصيب وسيصبح حجم تخصيب اليورانيوم بشكل اكبر.

فيما اشار مراقبون الى ان الخطوة الايرانية لم تكن خطوة محسوبة فحسب، بل ان ايران قامت ببرنامج عمل ولم تذهب الى ضخ الغاز بفوردو ورفع التخصيب بشكل مباشر الى درجة 5 ، بل تصرفت على درجات ، وان السبب هو اعطاء الفرصة لمن يزعم انه مع الاتفاق وهو الجانب الاوروبي، وبالتالي فان خطوات ايران المتسلسلة تجهض وتحبط وتستوعب اي امكانية للتصعيد الاعلامي لتشويه موقفها من هذا التصعيد .

ما رأيكم :

هل ستعيد اوروبا النظر في سياسة عدم التزامها بالاتفاق النووي بعد الخطوة الرابعة ام ستقف مكتوفة الايدي؟

ما هي الخيارات الامريكية المتوقعة التي سيتخذها الرئيس ترامب بعد الخطوة الايرانية؟

هل ستعود طهران الى الاتفاق النووي في حال نفذت اوروبا التزاماتها في الاتفاق المبرم؟

المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق