الدفاع و الامن

تركيا وقطر تعملان على تعميق العلاقات الدفاعية من خلال صفقات متعددة في المعرض البحري


إسطنبول – عمّقت تركيا وقطر تعاونهما الصناعي الدفاعي خلال معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2026)، من خلال سلسلة من الاتفاقيات الموقعة بين شركة برزان القابضة القطرية وشركات دفاع تركية رائدة.

وكان التطور الأبرز هو كونسورتيوم بناء السفن التركي TAIS وBarzan Holdings، الذي وقع اتفاقية بقيمة مليار دولار تغطي شراء فرقاطتين من طراز Istif.

تم توقيع الاتفاقية من قبل شركة برزان القابضة نيابة عن عميل دولي، والذي تم تحديده على أنه البحرية الإندونيسية.

وسبق أن تم توقيع اتفاقية منفصلة تتعلق بنفس البرنامج بين TAIS Shipyards ووزارة الدفاع الإندونيسية خلال معرض الدفاع IDEF في إسطنبول في يوليو 2025.

كما ظهر التعاون في مجال الأنظمة غير المأهولة بشكل بارز في المعرض البحري.

وقعت شركة STM مذكرة تفاهم مع شركة برزان القابضة تغطي الإنتاج المشترك والتطوير المشترك للأنظمة الجوية بدون طيار، مع خيارات لتوسيع التعاون ليشمل المنصات البحرية بدون طيار.

وبموجب الاتفاقية، تهدف STM إلى دعم الإنتاج المحلي وتكامل طائراتها التكتيكية بدون طيار في قطر، مع توفير الدعم الهندسي وتطوير الأنظمة والتكامل التكنولوجي.

وقالت رئاسة الصناعات الدفاعية التركية في بيان لها، إنه تم التوقيع على خمس اتفاقيات تعاون في ديمدكس بين شركة برزان القابضة وشركة ASELSAN وASFAT وMKE وSTM وTAIS، تغطي إنتاج الذخيرة وهندسة الأنظمة والمنصات البحرية وتبادل التكنولوجيا.

وتؤكد هذه الصفقات مجتمعة كيف تنتقل أنقرة والدوحة إلى ما هو أبعد من العلاقات بين المشتري والبائع نحو المشاريع المشتركة والإنتاج المحلي ومشاريع السوق الثالثة ووضع تركيا كشريك صناعي طويل الأجل في خطط التحديث الدفاعي القطرية.

جيم ديفريم يايلالي هو مراسل تركيا لصحيفة ديفينس نيوز. وهو مصور فوتوغرافي متحمس للسفن العسكرية ولديه شغف بالكتابة عن القضايا البحرية والدفاعية. ولد في باريس، فرنسا، ويقيم في إسطنبول، تركيا. وهو متزوج وله ابن واحد.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defensenews.com

تاريخ النشر: 2026-01-23 18:00:00

الكاتب: Cem Devrim Yaylali

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defensenews.com
بتاريخ: 2026-01-23 18:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

زر الذهاب إلى الأعلى