العرب و العالم

تفاصيل جديدة عن مهاجم الكنيس الألماني.. النازيون الجدد يعودون بقوة! (فيديو)

في هجوم جديد لليمين المتطرف، قُتل شخصان وأصيب آخران بجروح بالغة في هجوم في وسط مدينة هاله الألمانيّة استهدف كنيساً بالتزامن مع يوم الغفران، الذي يُعدّ أبرز المناسبات اليهوديّة، في عمليّة صوّرها المنفّذ ونشرها عبر الإنترنت. وفي رّد على الهجوم، عزّزت السلطات الألمانيّة الأمن حول الكنس في عدد من المدن.

 

من جهتها، أعلنت الشرطة الألمانيّة مساء أمس أنّها أوقفت المنفّذ المزعوم، بعدَ تبادل لإطلاق النّار مع عناصرها. من ناحيتها، قالت وسائل إعلام محلّية إنّ الشاب ألماني يبلغ 27 عاماً وأوقِف إثر عمليّة مطاردة.

 

 

 

 

 

وتُذكّر آليّة الهجوم الذي نفّذه رجل مدجّج بالسّلاح، يرتدي زيّاً عسكريّاً وخوذة، بهجوم على مسجدين في مدينة كرايستشيرش النيوزيلنديّة في آذار الذي شنّه أسترالي من مؤيدي اليمين المتطرّف.

 

تفاصيل الهجوم

 

حاول المهاجم ظهر الأربعاء اقتحام الكنيس الواقع في حيّ بولوس حيث كان “بين 70 و80 شخصاً” مجتمعين للاحتفال بيوم الغفران (كيبور) لدى اليهود، حسب ما قال رئيس الطائفة اليهوديّة في المدينة ماكس بريفوروتسكي، موضحاً أنّ الجاني لم يتمكّن من اقتحام باب الكنيس في بادئ الأمر.

 

وبعدما عجزَ عن دخول الكنيس، قتلَ عابرة في الشارع واستهدف مطعماً تركيّاً، وألقى قنبلة على باب الكنيس قبل إطلاق النار داخله.

 

وأعلن المستشفى الجامعي في المدينة “وصول شخصين مصابين بجروح خطرة بالرصاص”. وتسلّمت النيابة العامّة المتخصّصة في شؤون الإرهاب ملفّ الهجوم.

فيديو المنفذ

 

يظهر الفيديو البالغة مدّته 35 دقيقة، رجلاً يافعاً حليق الرأس يُطلق صيحات معادية للسامية. ويمكن سماعه يقول بالإنكليزيّة إنّ “المحرقة لم تقع أبداً”، معتبراً أنّ اليهود أصل كلّ المشاكل.

 

وأعلنت منصّة تويتش للبثّ الحيّ أنّ هجوم الأربعاء تمّ نقله مباشرةً عبرَها لمدّة 35 دقيقة وتابَعهُ خمسة أشخاص فقط في حينه. وأوضحت أنّ 2200 آخرين شاهدوا التسجيل في وقت لاحق، قبل أن تحذفه. وقالت المنصة إنّ الحساب الذي نُقِل عبره الهجوم أنشئ قبل نحو شهرين، ولم تُسَجّل عليه سوى محاولة واحدة للبثّ قبل هجوم الأربعاء.

 

ميركل تعلّق

 

وصفت المستشارة أنجيلا ميركل ما حدث بأنّه “اعتداء”، حيث زارت مساءً كنيس برلين تعبيرًا عن التضامن.

 

أمّا وزير الداخليّة الألماني هورست سيهوفر، فتحدّث عن “اعتداء ذي دوافع معادية للسامية” يُشتبه بأنّ أحد أنصار “اليمين المتطرّف” نفّذه.

 

صعود موجة هاجس اليمين المتطرف

 

يأتي هذا الهجوم بعد أشهر قليلة على مقتل فالتر لوبشكي القيادي الداعم للمهاجرين في حزب ميركل، في هجوم تبيَّن أنّ المتّهم الأساسي فيه من النازيين الجدد.
وفي ظل تقدّم اليمين المتطرف في الانتخابات المتتالية، تسببت هذه الحادثة بصدمة في ألمانيا. وأعاد الهجوم الى الأذهان ما قامت به مجموعة من النازيين الجدد تبيّن أنّها مسؤولة عن قتل نحو عشرة مهاجرين في ألمانيا بين عامي 2000 و2007.

 

وإضافةً إلى هذه السلسلة من الجرائم، وقعت أيضاً هجمات أخرى تبيّن أنّ المسؤولين عنها من اليمين المتطرّف، أبرزها طعن رئيسة بلدية كولونيا هنرييت ريكر عام 2015 وبعدها بسنتَين الاعتداء على رئيس بلديّة مدينة التينا أندريا هولشتاين. وقد نجا الإثنان بأعجوبة، وكانا معروفين بدفاعهما عن سياسة استقبال المهاجرين.
واليوم، أعلن الادعاء العام في مدينة ميونيخ والمكتب الإقليمي للشرطة الجنائية في ولاية بافاريا، أن حملة تفتيش تجري منذ الساعة السادسة صباحا (التوقيت المحلي) في سبع عقارات بولايات بافاريا وبادن-فورتمبرغ وتورينغن وساكسونيا-أنهالت.

 

وتأتي هذه الحملة عقب إجراءات تحقيق ضد أفراد قاموا بكتابة 23 رسالة تهديد وأرسلوها في تموز الماضي إلى مؤسسات مختلفة في أنحاء البلاد يتعلّق بعضها بشنّ هجمات تفجيرية.

 

وبُعثت هذه الرسائل إلى مراكز إيواء للاجئين في بافاريا ومراكز إسلامية ومساجد ومقار حزبية ووكالات صحافية وإعلامية. وكان يتم توقيع الخطابات تحت اسم “جبهة الشعب” أو “المعركة 18” أو “دماء وشرف”.

 

وتُقدّر السلطات الألمانيّة وجود نحو 12700 متطرّف في البلاد يُعتبرون خطرين.

المصدر:
وكالات – مواقع التواصل

مصدر الخبر
المقال نشر تلقائيا من مصدره الأصلي و موقعنا لا يتبنى المحتوى أو الرأي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق