العلوم و التكنولوجيا

تمكن الكيميائيون من إزالة ذرة واحدة بعناية من الجزيء

بتوقيت بيروت — تمكن الكيميائيون من إزالة ذرة واحدة بعناية من الجزيء


الدراسة التي أجراها علماء من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا (السويد)، وشركة IBM Research Europe (سويسرا)، وجامعة سانتياغو دي كومبوستيلا (إسبانيا)، تفتح آفاقًا جديدة في مجال التحرير الجزيئي. أظهر الفريق كيف إزالة الذرات الفردية من الجزيء باستخدام مجهر المسح الضوئي، يفتح فرصًا جديدة لتطوير الأدوية وإعادة تدوير البلاستيك. تم نشر العمل في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية.

التحرير الجزيئي هو عملية إضافة أو إزالة أو استبدال الذرات الفردية في الجزيء، وهو أمر ضروري لتخليق مركبات كيميائية جديدة. وفي صناعة الأدوية، تتيح هذه الدقة إنشاء إصدارات مختلفة من الجزيئات لزيادة فعاليتها وتقليل سميتها. يمكن أن يساعد تحرير الجزيئات أيضًا في إعادة تدوير البلاستيك، مما يقلل من النفايات.

تكنولوجيا

واستخدم الباحثون المجاهر النفقية الماسحة ومجاهر القوة الذرية التي تعمل عند -268 درجة مئوية.

أولاً، تم تسامي الجزيئات العضوية التي تحتوي على عشرين ذرة كربون وذرة أكسجين واحدة في فراغ عالي جدًا على سطح نحاسي مطلي بأغشية من كلوريد الصوديوم.

ومن ثم، ومن خلال معالجة الجزيئات بالمجهر، تمكن العلماء من إزالة ذرة الأكسجين بطريقة خاضعة للرقابة، وترك ذرات الكربون سليمة.

ميزات جديدة

يمكن لعملية التحرير هذه تسريع عملية إنشاء جزيئات جديدة بشكل كبير، وكذلك تغيير خصائصها. وكما أشار شانتانو ميشرا، الأستاذ المشارك في جامعة تشالمرز للتكنولوجيا، فإن “النتائج تكشف عن طريقة قوية لتركيب الجزيئات بدقة ذرية”. ويخطط العلماء في المستقبل لاستخدام هذه التقنية لإنشاء جزيئات غير مستقرة لا يمكن إنتاجها باستخدام التفاعلات الكيميائية التقليدية.

ومن خلال التحرير الدقيق، يستطيع العلماء تعديل الجزيئات، مما يفتح فرصًا جديدة لتطوير أدوية ومواد أكثر فعالية وأمانًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لإعادة تدوير البلاستيك، وخلق أساليب جديدة لإعادة التدوير والحد من النفايات.

اشترك واقرأ “العلم” في

برقية



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-01-23 17:37:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-01-23 17:37:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

زر الذهاب إلى الأعلى