العالم الاسلامي

تهديدات العدو لن تمر دون رد

بتوقيت بيروت — تهديدات العدو لن تمر دون رد

حذر قائد الجيش الإيراني من أن تصعيد الخطاب والتهديدات من قبل أعداء إيران سيعتبر تهديدا مباشرا ولن يمر دون رد، مشيرا إلى أن أي خطأ من قبل الخصوم سيؤدي إلى رد حاسم.

وقال اللواء أمير حاتمي للطلاب في جامعة القيادة والأركان بالجيش يوم الأربعاء، بعد أيام من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحة لإيران بالعدوان العسكري: “سنقطع يد أي معتدي”.

وأضاف أن “إيران الإسلامية تعتبر تكثيف خطاب الأعداء ضد الأمة الإيرانية تهديدا ولن تترك استمراره دون رد”.

وأكد حاتمي أن أي عمل عدائي ضد إيران سيكون له عواقب بعيدة المدى، مشددا على أن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيتحرك بكل قوة للدفاع عن استقلال البلاد وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية.

وشدد حاتمي على أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت الآن أكثر استعدادا بكثير مما كانت عليه في فترة ما قبل الحرب، محذرا من أنه إذا أخطأ الأعداء في الحسابات، فسوف يواجهون ردا أقوى وأكثر حسما.

وكان يشير بذلك إلى العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في يونيو، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1064 شخصًا واستهدف البنية التحتية العسكرية والمدنية في 12 يومًا.

وفي 24 حزيران/يونيو، تمكنت إيران من فرض وقف العدوان بعد قيامها بموجات من العمليات الانتقامية الناجحة.

وتأتي هذه التصريحات وسط تصريحات وتهديدات تدخلية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في أعقاب اندلاع احتجاجات متفرقة في إيران ردًا على انخفاض قيمة العملة الوطنية.

وقال حاتمي إن مثل هذه الاحتجاجات من قبل أصحاب المتاجر لا علاقة لها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو “رئيس الوزراء المجرم للنظام الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو)”.

وفي معرض حديثه عن الاضطرابات الأخيرة، قال قائد الجيش إن الاحتجاجات ظاهرة طبيعية وطبيعية في أي بلد، لكن التحول السريع للاحتجاجات إلى أعمال شغب أمر غير طبيعي ويتعارض مع “الأمة المثقفة” في إيران، مضيفًا أن مثل هذه التطورات هي نتيجة لتخطيط العدو.

ومع اعترافه بأن إيران، مثل جميع الدول، تواجه مشاكل داخلية تتطلب الإصلاح، فقد حذر من أن الأعداء يركزون عمدا على إيذاء السكان ولا ينبغي التغاضي عن ذلك.

وفي إشارة إلى العقوبات، قال حاتمي إن “العقوبات القمعية” هي جزء من استراتيجية العدو لإيذاء الشعب الإيراني من خلال الضغط الاقتصادي.

وبحسب حاتمي، فإن الفترة العالمية الحالية هي محاولة لتشكيل “نظام عالمي جديد”، قائلا إن مثل هذه الجهود خلقت تحديات أمنية واسعة النطاق وعدم استقرار وانعدام أمن في جميع أنحاء العالم والمناطق.

وقال إن النظام الإسرائيلي يعمل كقاعدة أمامية ووكيلة للغرب، مضيفا أن وجوده يحمل أهمية خاصة للقوى الغربية.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: presstv.ir

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

زر الذهاب إلى الأعلى