جهاز Abxylute E1 Dual-OS المحمول باليد
بتوقيت بيروت — جهاز Abxylute E1 Dual-OS المحمول باليد
يعد جهاز Abxylute E1 جهازًا محمولًا قديمًا وفضوليًا. من ناحية، إنه جهاز ألعاب جيد حقًا يوفر بيئة عمل رائعة وأداء قويًا للعناوين القديمة وعمر بطارية لائق (حوالي 4.5 إلى 5 ساعات في الاختبار). إنه يحتوي على بعض الجوانب السلبية للأجهزة، خاصة مكبرات الصوت الضعيفة، لكن هذه لا تدمر الحزمة بأكملها بأي حال من الأحوال. أكبر توقف هو تضمين Android 11. فهو يوفر أداة متخصصة جدًا للمستخدمين المتخصصين جدًا، والأداة المذكورة عالية الجودة لإدارة الملفات. بخلاف ذلك، فإن Android 11 غير ضروري إلى حد كبير ويستهلك مساحة كبيرة على بطاقة SD المضمنة. في حالة الاستخدام الخاصة بي، وجدت أنه من الأفضل إعادة تهيئة بطاقة SD وإعادة تقسيمها بالكامل للاستخدام مع Emulation Station، حيث لم يترك نظام التقسيم الافتراضي سوى حوالي 6 جيجابايت ليستخدمها جانب Linux من النظام. لست متأكدًا مما إذا كان هذا المخطط هو الإعداد الافتراضي لكل وحدة أو إذا تم تقسيم نظامي بهذه الطريقة عن طريق الصدفة، ولكن كان من المحير أن يتوفر فقط 1/10 من بطاقة SD لأقراص القراءة فقط. أدت إعادة تقسيم البطاقة وتحميل أقراص ROM الخاصة بي إلى تحسين التجربة بشكل عام، ولم أعد بحاجة إلى لمس جانب Android منذ ذلك الحين.
عند سعره، يعد جهاز Abxylute E1 جهازًا محمولًا قويًا للألعاب. يمكنه التعامل مع ألعاب PlayStation 1 وNintendo 64 وDreamcast وPlayStation Portable دون الكثير من المشكلات، وهو ما لا يمكن تحقيقه دائمًا عند هذا السعر. أضف إلى ذلك بيئة العمل الجيدة (حتى بالنسبة للأيدي الكبيرة) وجودة الزر الصلبة ويعد E1 خيارًا جيدًا في نطاق أقل من 100 دولار. هناك بعض الأجهزة الأحدث في الأفق (مثل ماجيك اكس ون 35) التي تحتوي على قدر أكبر من القوة، ولكن توفرها قد يكون متقطعًا. أخيرًا، يقدم Abxylute E1 تجربة محاكاة رائعة مع ما يكفي من القطع للاستمتاع بالألعاب حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. فقط ضع في اعتبارك أنه قد يكون من المفيد إعادة تقسيم بطاقة SD المرفقة أو استبدالها.
نشر لأول مرة على: www.notebookcheck.net
تاريخ النشر: 2026-01-24 06:25:00
الكاتب: Sam Medley
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.notebookcheck.net
بتاريخ: 2026-01-24 06:25:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





