جيش الاحتلال يعيد إنشاء اللواء المدرع 500
بتوقيت بيروت — جيش الاحتلال يعيد إنشاء اللواء المدرع 500
في خضمّ التحولات العميقة التي يشهدها جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد زلزال طوفان الأقصى، تعود إلى الواجهة أسماء وحدات عسكرية ظنّ كثيرون أنها طُويت إلى الأبد في أرشيف الحروب الماضية. من بين هذه التشكيلات، يبرز اللواء المدرع 500 كأحد أكثر الألوية إثارة للانتباه، ليس فقط لتاريخه القتالي الممتد من سيناء إلى بيروت، بل لقرار إعادة إحيائه اليوم في سياق مراجعة استراتيجية شاملة لقوة البر الإسرائيلية.
فما الذي يمثّله هذا اللواء؟ ولماذا يُعاد بناؤه الآن؟ وما هي مهامه المفترضة في المرحلة المقبلة؟
فيما يلي، أبرز المعلومات عن اللواء المدرع 500، من النشأة إلى التفكيك، وصولاً إلى قرار إعادته إلى الخدمة من جديد:
_ كان اللواء المدرع 500 تابعاً لسلاح المدرعات الإسرائيلي، وكان معروف أيضا باسم تشكيل كفير “الأسد الشاب – الشبل”.
_ تأسس سنة 1972 واستمر حتى سنة 2003.
_ عمل في بداياته كلواء شبه نظامي في منشأة تسئيليم التي كانت تُسمى آنذاك “المنشأة 500” (ومن هنا جاء اسم اللواء).
_تألف في الأصل من 3 كتائب: كتيبة روماخ (429)، وكتيبة سهرا (430)، وكتيبة غور (433). وكانت كتيبة تتألف من 3 سرايا مزودة بدبابات شوت، بجانب سرية مشاة ميكانيكية، كما ضم اللواء سرية استطلاع بيلسار وسرية طبية.
_خلال حرب تشرين التحريرية، شارك في معركة السويس تحت قيادة الفرقة 162، وكان يقوده العقيد أرييه كيرين، واستطاع عبور القناة. واعتمد اللواء بشكل أساسي في حينه على دبابات ماغاخ (دبابة باتون الأمريكية)، وتمركز على حدود سيناء حتى بداية الانسحاب عقب معاهدة “كامب دايفيد”، حيث نُقل إلى وادي الأردن بمنطقة البقاعوت، حيث شارك في التدريبات والمهام هناك.
_خلال اجتياح لبنان عام 1982، كانت مهامه على الجبهة الوسطى (أيضًا تحت قيادة الفرقة 162)، حيث سيطر على طريق بيروت-دمشق السريع في منطقة حمدون وبلدة صوفر، ومنها تقدمت إلى عاليه، ومنها شارك في حصار العاصمة بيروت.
وفي سنة 1984، دخل برفقة الفرقة 162 الى لبنان لمدة عام، حيث تولى السيطرة على القطاع الشرقي في منطقتي البقاع وجبل باروك.
_شارك في عملية “الدرع الواقي” التي نفذت لمواجهة الانتفاضة الفلسطينية الثانية في الضفة الغربية. وفي سنة 2003، تقرر حلّه وتم تحويل معظم مقاتليه إلى مقاتلين مشاة وإلحاقهم بالكتيبة 90، بينما تم تحويل بعضهم إلى سلاح الهندسة القتالية. ونُقلت سرية الاستطلاع إلى فوج المشاة 401 بدلاً من سرية الاحتياط التي كانت تؤدي الدور نفسه.
_بعد معركة طوفان الأقصى، وبسبب النزيف الذي حصل على جبهات غزة ولبنان، قرر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير -الذي كان أحد أفراد اللواء – إعادة إنشائه. ووفقاً لما تداولته وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن إنشاء هذا اللواء يأتي ضمن مسار أكبر سيشهده سلاح المدرعات سنة 2026، عبر عملية تجديد غير مسبوقة: حيث يُعاد تشكيل اللواء 500، كقوة احتياطية مزودة بدبابات مارك 4. وتتحول ناقلات الجنود المدرعة الأسطورية إلى سرايا مشاة مزودة بطائرات هجومية بدون طيار. إضافةً إلى ذلك، وبعد سنوات من الركود، سيبدأ الجيش الإسرائيلي مشروعًا تجريبيًا لدمج أطقم الدبابات في كتائب المناورة. ووفقاً للتسريبات، يجري حاليًا تعيين أول قادة لتشكيلة اللواء الحالية، تمهيدًا لإنشاء أول كتيبتين، واللتين ستكونان جاهزتين بحلول منتصف 2026.
ويأتي هذا الأمر في إطار قرار زامير بزيادة القوات البرية للجيش الإسرائيلي، مستفيدًا من دروس حرب 7 أكتوبر.
وسيُنشأ اللواء كوحدة احتياطية، تحت قيادة الفرقة 162 النظامية التابعة للقيادة الجنوبية، والتي سبق أن عمل تحتها تاريخيًا.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
alkhanadeq.com
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





