حكومة بوليفيا تندد بالانقلاب مع انضمام أفراد شرطة للاحتجاجات: ديمقراطيتنا في خطر

15

نددت حكومة رئيس بوليفيا إيفو موراليس يوم السبت بما سمته انقلابا من جماعات تنتهج العنف تزامنا مع انضمام أفراد من الشرطة إلى احتجاجات للمعارضة مستمرة منذ أسابيع وأعقبت انتخابات مثيرة للجدل في الشهر الماضي.

وفاز موراليس، صاحب أطول فترة رئاسة في أمريكا اللاتينية، في انتخابات أجريت الشهر الماضي لكنه واجه ضغوطا متزايدة بعد توقف فرز الأصوات في 20 أكتوبر تشرين الأول دون تفسير لمدة يوم تقريبا مما أثار مزاعم بحدوث تزوير، بحسب “رويترز”. 
وقال موراليس على تويتر اليوم السبت “أخواتي وإخوتي. ديمقراطيتنا في خطر بسبب الانقلاب الذي بدأته جماعات عنف والذي يقوض النظام الدستوري. نندد أمام المجتمع الدولي بهذه المحاولة ضد حكم القانون”.

Condenamos la actitud de ex defensores del Pueblo que en vez de proteger los DDHH conculcan la libertad de expresión y se unen a golpistas racistas para atentar contra medios estatales como hacían las dictaduras militares. Quieren acallar la prensa para perpetrar el golpe.
— Evo Morales Ayma (@evoespueblo) November 9, 2019

وقالت وزارة الخارجية في بيان اليوم السبت إن انقلابا “يتم حاليا” على يد جماعات مدنية راديكالية، مضيفة أن بعض أفراد الشرطة “تخلوا عن دورهم الدستوري في ضمان أمن المجتمع ومؤسسات الدولة”.
ورد لويس فرناندو كاماتشو، وهو أحد قيادات المجتمع المدني من مدينة سانتا كروز بشرق البلاد صار رمزا للمعارضة، على تغريدة موراليس قائلا “لم نأت للإطاحة بالرئيس. جئنا لنحرر بوليفيا من الدكتاتورية”.
ويعتزم كاماتشو قيادة مسيرة إلى مقر الحكومة يوم الاثنين لتقديم مسودة خطاب استقالة رمزية باسم موراليس. وفي مدينة كوتشابمبا التي شهدت اشتباكات عنيفة في الآونة الأخيرة، رأى شهود من “رويترز” الليلة الماضية أفرادا من الشرطة يحتجون على سطح مقر عملهم ويلوحون بعلم بوليفيا في حركة عصيان على ما يبدو.
ودعت أدريانا سلفاتييرا رئيس مجلس الشيوخ وعضو الحزب الحاكم إلى الهدوء اليوم السبت وقالت للصحفيين إن الحكومة تجري حوارا مع الشرطة لإيجاد حل سلمي لهذه المشكلة.
https://platform.twitter.com/widgets.js

المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.