العرب والعالم

حماس تدين النظام الإسرائيلي لتصعيد انتهاكات وقف إطلاق النار في غزة

بتوقيت بيروت — حماس تدين النظام الإسرائيلي لتصعيد انتهاكات وقف إطلاق النار في غزة

أدانت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) بشدة إسرائيل بسبب تكثيف خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المستمر في قطاع غزة، محذرة من أن مثل هذه التصرفات تهدد بتقويض التهدئة الهشة.

وفي بيان صدر يوم الأحد، اتهم المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، القوات الإسرائيلية بمواصلة استهداف وقتل المدنيين الأبرياء، فضلاً عن التقدم وراء الخطوط المحددة في مناطق مثل خان يونس، مما يساهم في المزيد من التهجير القسري للفلسطينيين.

وسلط قاسم الضوء على الزيادة الحادة في عمليات هدم المنازل في شرق غزة، ووصف هذه الأعمال بأنها جزء من الإبادة الجماعية في المناطق الحضرية والتطهير العرقي واسع النطاق.

وأشار أيضًا إلى استمرار إسرائيل في إغلاق معبر رفح الحدودي والقيود الصارمة المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية، وكلاهما قال إنه يشكل انتهاكًا مباشرًا لشروط وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي.

وقال قاسم إن “هذه الخروقات الممنهجة تهدف إلى تخريب الاتفاق وإدامة المعاناة في غزة”.

ودعا المتحدث باسم حماس وسطاء وقف إطلاق النار والدول الضامنة إلى ممارسة الضغط على إسرائيل وإجبارها على وقف خروقاتها للتهدئة والوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق.

أبلغت السلطات الفلسطينية عن مئات من انتهاكات وقف إطلاق النار منذ بدء الهدنة، بما في ذلك حوادث مميتة وعرقلة المساعدات، وسط التحديات الإنسانية المستمرة في الأراضي التي مزقتها الحرب.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات الانتهاكات، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 420 فلسطينيا، وإصابة نحو 1200 آخرين.

وجاء اتفاق التهدئة في أعقاب حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على غزة، والتي بدأت في 7 أكتوبر 2023، واستمرت أكثر من عامين.

وقد خلفت الإبادة الجماعية أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني، وأكثر من 171 ألف جريح، وتسببت في دمار واسع النطاق، مع تدمير ما يقرب من 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية في غزة.

وقدرت الأمم المتحدة تكاليف إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: presstv.ir

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

زر الذهاب إلى الأعلى