حماس ترد على قصف غزة: الاحتلال إلى زوال.. ومسؤول إسرائيلي يتوعد بتصعيد الضربات وضغوط جديدة

34

غزة – “القدس العربي”:
قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن النصر سيكون حليف الشعب الفلسطيني، وإن الاحتلال سيزول، وذلك في رده على القصف الإسرائيلي الذي استهدف للمرة الثانية خلال 24 ساعة مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والذي نفذته طائرات حربية في ساعة متأخرة من ليل الخميس، فيما طالب نائب وزير الجيش الإسرائيلي بتشديد الرد العسكري على إطلاق “البالونات المتفجرة” من القطاع.
وقال قاسم في تصريح صحافي: “ليلة أخرى تعيشها غزة تحت القصف الصهيوني”، مضيفا: “هذا جزء من معركة متواصلة بين شعب ومقاومته وبين محتل متغطرس عنجهي”.
وتابع: “هذه المعركة سيكون النصر فيها لشعبنا، صاحب الأرض والحق والتاريخ، أما هذا العدو الطارئ على أرضنا فإلى زوال”.
وكانت طائرات حربية إسرائيلية استهدفت ليل الخميس موقعا للمقاومة يقع في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال أطلقت ثلاثة صواريخ صوب الموقع، ما أدى إلى إحداث دمار وخراب في المكان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وقال ناطق باسم جيش الاحتلال إن طائرة مروحية أغارت على بنية تحتية تحت أرضية لحركة حماس شمالي قطاع غزة، ردا على إطلاق “البالونات المتفجرة”.
وقال إن أحد البالونات انفجر في منطقة المجلس الإقليمي “أشكول” دون وقوع إصابات أو أضرار.
وكان جيش الاحتلال أعلن خلال اليومين الماضيين إطلاق “بالونات متفجرة” من قطاع غزة صوب البلدات الحدودية، وهي بالونات كان يستخدمها نشطاء مسيرات العودة الشعبية قبل أشهر، وأوقفوا هذه العملية في إطار تفاهمات التهدئة، إضافة إلى “البالونات الحارقة”، والتي كانت تندرج في إطار “الوسائل الخشنة”.
كما أعلن الجيش العثور ظهر الجمعة على مجموعة “بالونات مفخخة” في منطقة أسدود، كانت قد أطلقت من قطاع غزة.
وهذه البالونات تتفجر وتحدث أصواتا قوية في سماء البلدات الإسرائيلية القريبة من حدود القطاع.
من جهته، طالب نائب وزير الجيش الإسرائيلي، آفي ديختر، بالتعامل مع “البالونات المتفجرة” التي تطلق من غزة على أنها “اعتداء إرهابي”.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عنه القول: “إن لإسرائيل وسائل إضافية لممارسة الضغوط على حركة حماس، وإن الأخيرة تدرك ذلك”.
ولم يكشف عن السبب الذي دفع بالنشطاء للعودة لاستخدام “الوسائل الخشنة” في هذه الأوقات، بالرغم من قرار الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة بوضع برنامج فعاليات جديد، توقفت بموجبه المسيرات منذ بداية العام، حتى نهاية مارس القادم، على أن تنظم بعد ذلك بشكل شهري وليس أسبوعي.
ويتردد أن السبب في إطلاقها من جديد يعود إلى تعثر طرأ في المحادثات التي يقودها وسطاء، لتطوير تفاهمات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، وإلى تلكؤ الاحتلال في تنفيذ بعض البنود التي جرى التوافق عليها، والخاصة بتخفيف الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة، فيما تذكر تقارير أخرى أن الفصائل الفلسطينية تريد من ورائها الضغط على إسرائيل، لتحقيق المزيد من المكاسب في التفاهمات الجديدة.
ومنذ أسابيع كشف النقاب عن قيام الوسطاء بتنشيط اتصالاتهم من أجل تطوير التفاهمات، لتشمل تنفيذ مشاريع بنى تحتية في غزة، إضافة إلى استمرار العمل في تنفيذ المشاريع الإغاثية العاجلة التي تنفذ منذ بدايات العام الماضي، لتخفيف وطأة آثار الحصار على السكان، ومنها مشاريع التشغيل المؤقت، ودفع مساعدات مالية للأسر الفقيرة، وتوفير وقود لمحطة توليد الكهرباء، وهي مشاريع تمولها دولة قطر.
يشار إلى أن ليل الأربعاء الماضي شهد قصفا إسرائيليا لعدة مواقع للمقاومة الفلسطينية، وقالت إسرائيل إن القصف جاء ردا على إطلاق أربع قذائف صاروخية من القطاع باتجاه الأراضي الاسرائيلية، حيث اعترضت “منظومة القبة الحديدية” اثنتين منها فيما سقطت القذيفتان الأخريان في أرض خلاء.
وأحدث القصف الإسرائيلي وقتها خرابا ودمارا في المواقع، كما تضررت واجهات عدة منازل قريبة من الأماكن المستهدفة.

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مصدرالخبر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.