خدمات توعوية وتربوية نوعية لمديرية شؤون الاجتماعية وتربية حلب لأطفال التوحد

حلب-سانا

يسلط اليوم العالمي للتوحد الضوء على أهمية توعية المجتمع لفهم ودعم الأفراد المصابين بهذا الاضطراب الذي يحدث في مرحلة مبكرة من الطفولة ويؤثر في كيفية التواصل والتفاعل الاجتماعي، ويتضمن أنماطاً محددةً ومتكررةً من السلوك.

وفي هذا السياق بين أحمد حمزة مدير الشؤون الاجتماعية والعمل بحلب في تصريح لمراسلة سانا أن المديرية تقدم خدماتها من قبل الجمعيات العديدة المتواجدة في المدينة وريفها، فتعمل على تأهيلهم وتعليمهم في جلسات فردية وجماعية وصفوف تعليمية بالتشاركية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” والجمعيات الأهلية والمحلية.

من جانبها هدى الحسن رئيسة دائرة المناهج والتوجيه بمديرية التربية بحلب لفتت إلى أهمية نشر الوعي والمساعدة في دمج الأطفال المصابين بالتوحد في المدارس الدامجة البالغ عددها 54 مدرسة موزعة في حلب وريفها، حيث تقدم المديرية برامج توعية وتدريب للمعلمين والمجتمع المحلي لضمان بيئة مدرسية مشجعة ومفتوحة لجميع الطلاب.

أما عن تحديد الإصابة بهذا الاضطراب فبينت الحسن أن الإخصائي يقوم بملاحظة الطفل، والسؤال عن تفاعلاته الاجتماعية، ومهاراته التواصلية، وسلوكه مع الآخرين.

وتحدثت والدة الشاب بشار البابا عن تجربتها الناجحة في تحقيق تقدم لابنها المصاب بالتوحد بفضل الدعم النفسي والتعليمي الذي تلقاه بشار من المنزل والبيئة المحيطة، فتمكنت من نقله إلى مرحلة متقدمة وحصوله على شهادة التعليم الأساسي، وتسعى الآن لدعمه في الحصول على شهادة التعليم الثانوي والانضمام إلى الجامعة.

بهذه الجهود المشتركة بين الحكومة المحلية والمجتمع والأسر، يمكن تحقيق تقدم ملموس في دعم وتمكين الأفراد المصابين بالتوحد، وتشجيع دمجهم في المجتمع بشكل كامل.

آلاء الشهابي

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

المصدر
الكاتب:malek
الموقع : sana.sy
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2024-04-02 23:32:14
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version