دخلت الأقمار الصناعية الإيرانية التي تم إطلاقها مؤخرًا مرحلة الاختبار في المدار بنجاح
بتوقيت بيروت — دخلت الأقمار الصناعية الإيرانية التي تم إطلاقها مؤخرًا مرحلة الاختبار في المدار بنجاح
أكملت الأقمار الصناعية الإيرانية الثلاثة للاستشعار عن بعد، بايا وكوثر وزفر-2، بنجاح مراحل اختبار متعددة في المدار في الأسبوع الأول بعد إطلاقها، مما يمثل إنجازًا وطنيًا كبيرًا في قطاع الفضاء والاتصالات في البلاد.
طوال الاختبارات المدارية، تقدمت جميع الأقمار الصناعية الثلاثة إلى مرحلة تقييم أداء النظام الفرعي، وتم الإبلاغ عن ظروفها العامة على أنها مواتية.
نتيجة لمشكلة نشأت أثناء الحقن المداري للقمر الصناعي بايا بواسطة مركبة الإطلاق، تم التركيز بشكل كبير على تثبيت القمر الصناعي، وتم تنفيذ الإجراءات التصحيحية المطلوبة بدقة كبيرة.
انتهى القمر الصناعي بايا بنجاح من اختبار إمدادات الطاقة وتوزيعها، والإدارة الحرارية، والقياس عن بعد، واتصالات التحكم عن بعد، وتحديد المواقع، والاستقرار، والتحكم في الموقف، والأنظمة الفرعية للتوجيه. وفي الوقت الحاضر، يجري تقييم النظام الفرعي لاتصالات التصوير.
كما أكمل القمر الصناعي كوثر بشكل فعال اختبارات إمدادات الطاقة وتوزيعها، والإدارة الحرارية، والقياس عن بعد، واتصالات التحكم عن بعد، وتحديد المواقع، والأنظمة الفرعية لتحقيق الاستقرار. بدأ القمر الصناعي الآن مرحلة الاختبار لأنظمة التحكم في الموقف والتوجيه الفرعية.
بالإضافة إلى ذلك، أنهى القمر الصناعي ظفر-2 بنجاح الاختبارات الأولية لإمدادات الطاقة وتوزيعها، والإدارة الحرارية، وتحديد المواقع، بالإضافة إلى الأنظمة الفرعية لاتصالات القياس عن بعد والتحكم عن بعد. ويخضع حاليًا لاختبارات تكميلية على الأنظمة الفرعية ذات الصلة.
تم الإبلاغ عن تقييم استقرار الدوران على أنه مرضٍ، وبعد الانتهاء من الاختبارات الجارية، ستبدأ التقييمات المتعلقة بالتحكم في الموقف وإدارة البيانات، بما في ذلك النقل والتخزين وإعادة الإرسال.
اختبار القمر الصناعي في المدار هو إجراء شامل ومرحلي يتم إجراؤه على مدى عدة أسابيع بعد الإطلاق، ويتم خلالها تقييم وظائف كل نظام فرعي بشكل منهجي في ظل ظروف مدارية حقيقية.
ووفقًا للجدول الزمني المحدد، فإن الملخصات التي توضح بالتفصيل التدابير الفنية ونتائج هذه الاختبارات ستكون متاحة تدريجيًا للمتخصصين والمتحمسين في صناعة الفضاء.
في 28 ديسمبر 2025، تم إطلاق الأقمار الصناعية الإيرانية الثلاثة ظفر-2 وبايا (تولو-3) وكوثر إلى الفضاء على متن مركبة الإطلاق الروسية القوية سويوز وتم وضعها بنجاح في المدار.
وبعد ساعات من الإطلاق، بدأ استقبال الإشارات الحيوية الأولى من الأقمار الصناعية، مما يدل على عملها الطبيعي.
تبلغ دقة القمر الصناعي “ظفر-2” 15 مترًا، أي أن كل نقطة أو بكسل في الصورة النهائية تغطي مساحة 15 × 15 مترًا مربعًا على سطح الأرض.
ورغم أن هذه الدرجة من الدقة غير كافية لتحديد التفاصيل المعقدة مثل المركبات، فقد تم وصفها باعتبارها أداة أساسية للإدارة الوطنية على المستوى الكلي، مما يسمح للمسؤولين بالإشراف على حالة الغابات، والتقلبات في الموارد المائية، ورفاهية المنتجات الزراعية على نطاق واسع.
وقد تم تقديم القمر الصناعي بايا، المعروف أيضًا باسم تولو-3، كممثل لفئة جديدة وأكثر تطورًا من الأقمار الصناعية الإيرانية.
وقد تجاوز القمر الصناعي، الذي يبلغ وزنه 150 كيلوغراما، الكاميرات التقليدية القائمة على العدسات من خلال استخدام تكنولوجيا الكاميرا التلسكوبية المتطورة وحقق دقة أساسية تبلغ 5 أمتار.
يُشار إلى أن تطبيق خوارزميات الذكاء الاصطناعي يمكنه تحسين جودة صورة بايا لمسافة تصل إلى 3 أمتار.
علاوة على ذلك، فإن القمر الصناعي مزود بنظام دفع يمكنه من تعديل ارتفاعه والحفاظ على مداره لفترات طويلة.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
presstv.ir
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

