العرب و العالم

زين منزله بمليون مصباح في أعياد الميلاد وزحمة الزوار دفعته لإطفائها

مصدر الصورة
Terry-Harris.com

Image caption

ظل ديمبسي يزين منزله وحديقته بالأضواء كل عام منذ عام 2014

أعلن رجل بريطاني، كان زين منزله وحديقته بمليون مصباح زينة بمناسبة الاحتفالات بأعياد الميلاد، شبكة الأنوار هذا العام لأنه لم يعد قادرا على التعامل مع عدد الزوار الكبير الذين باتوا يتوافدون لرؤية منزله. وكان روبرت ديمبسي وزوجته قد حولا منزلهما وحديقتهما في قرية تيرفس بمقاطعة كيمبرج شير إلى كرنفال من الأضواء الملونة بمختلف الأشكال في عام 2014. وقد فتح ديمبسي منزله للزوار من جميع أنحاء المملكة المتحدة ضمن حملة جمع تبرعات جمع خلالها أكثر من 55 ألف جنيه إسترليني، تبرع بها للجمعيات الخيرية. وأعاد ديمبسي قراره هذا إلى قلة المتطوعين الذين يحتاجهم لمساعدته في قيادة الزوار في الطريق المؤدي إلى منزله، فضلاً عن بعض المشاكل و”الفوضى” التي حدثت في طرق التجوال الضيقة قرب منزله وفي حديقته. وقال ديمبسي إنه حزين للغاية لاتخاذه مثل هذا القرار.

مصدر الصورة
Terry-Harris.com

Image caption

ظل صاحب المنزل في كل عام يضيف مصابيح زينة بمناسبة عيد الميلاد حتى وصل عددها إلى مليون مصباح

وعادة ما يستغرق عمل ديمبسي في تزيين ومد شبكة مصابيح الزينة في المنزل والحديقة الممتدان على مساحة ثلاثة فدانات نحو شهر كامل. ووصفت تقارير المنزل بأنه أكبر عرض لأضواء الزينة في البلاد. ويقول ديمبسي إنه يجلب الكثير من الزوار في كل ليلة ويصل عددهم إلى “آلاف في أيام العطل الأسبوعية”.

مصدر الصورة
Terry-Harris.com

Image caption

مناظر تجسد الاحتفالات بعيد ميلاد المسيح في حديقة ديمبسي

واعتاد الزوار على مدى السنوات الأربع الماضية تقديم تبرعات لمؤسسة خيرية تعمل في أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، وهي مؤسسة اختارها ديمبسي لأنه فقد والديه إثر إصابتهما بمرض السرطان.بيد أن هذا العام، لن يشهد ذلك العرض الفخم الذي اعتاد ديمبسي على تقديمه كل عام، وقد علل ذلك بقوله “لم يكن لدينا الكثير من الخيارات – لقد بات الأمر أكبر من قدرتنا على إدارته”.كيف يستقبل المسيحيون العرب أعياد الميلاد؟لماذا يتناول اليابانيون وجبات “كنتاكي” في أعياد الميلاد؟أين يذهب الأثرياء لقضاء عطلات أعياد الميلاد؟

مصدر الصورة
Terry-Harris.com

Image caption

امتدت أضواء الزينة على مساحة ثلاثة فدانات

وأضاف أن الأمر قام به سبعة من المتطوعين إلى جانب أفراد الأسرة “للعمل كإشارات مرور بشرية” على الطريق المؤدي إلى المنزل، لكن اثنين منهم قرروا التخلي عن العمل في ذلك. وقال إن بعض المتطوعين للمساعدة تعرضوا لإساءة معاملة من أشخاص لا يريدون الانتظار في الطابور لزيارة ورؤية تلك الأضواء. وأوضح أن هناك طريقاً واحداً ضيقا فقط يؤدي إلى المنزل، و”كلما زاد عدد الزوار، ازدادت المشاكل التي واجهناها”.وقال ديمبسي “لقد أعلنا عن فتح أبوابنا للزيارة مقابل أن يدفع الزائر 10 جنيهات للساعة الواحدة، لكننا لم نستطيع تأمين متطوعين لمساعدتنا في ذلك”.وأضاف: “كنت عازماً على جمع أكبر قدر ممكن من الأموال لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، وهذا ما قمت به بالفعل”.—————————————يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق