صحافة

سيد شهداء الأمة في معركة التحديات البنيوية والوجودية

تمثل الفترة الممتدة من عام 1992 وحتى عام 2024 حقبة استثنائية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وفي تاريخ لبنان السياسي والاجتماعي. ترتبط هذه الحقبة عضوياً باسم السيد حسن نصر الله، الأمين العام الثالث لحزب الله، الذي قاد حزب الله لمدة اثنين وثلاثين عاماً، محولاً إياه من تنظيم محلي يواجه أزمة وجود، إلى فاعل إقليمي يمتلك قدرات استراتيجية تؤثر في توازنات المنطقة.

لم تكن مسيرة “سيد شهداء الأمة” مجرد سلسلة من المعارك العسكرية، بل كانت عملية مستمرة من “إدارة التحديات المركبة”. فقد واجه فور توليه الأمانة العامة تحدياً مزدوجاً ومعقداً: الأول داخلي تنظيمي يتمثل في ملء الفراغ الكبير الذي خلّفه استشهاد المؤسس السيد عباس الموسوي، والتحدي الثاني كان خارجياً عسكرياً يتمثل في احتلال إسرائيلي مباشر يسعى لسحق المقاومة في مهدها، وسط مناخ إقليمي ضاغط نحو التسوية (مؤتمر مدريد وأوسلو).

تحاول هذه الدراسة أدناه، تفكيك المنهجية التي تعامل بها السيد نصر الله مع المخاطر الوجودية عبر مراحل زمنية مفصلية، بدءاً من “تثبيت الهوية” وشرعية التكليف، مروراً بـ “هندسة الردع” و”الدفاع الوقائي”، وصولاً إلى “معادلة الإسناد” في الحرب الكبرى. وتعتمد الدراسة المنهج التحليلي-التوثيقي، مستندة إلى الوقائع الميدانية والخطاب السياسي، لتقديم قراءة شاملة لكيفية تحويل التهديدات إلى فرص، وكيفية بناء “مجتمع المقاومة” كدرع حصين.

لتحميل الدراسة من هنا



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
alkhanadeq.com
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

زر الذهاب إلى الأعلى