العرب والعالم

: ضبابية قرار ترامب تجاه إيران… لا ضربات وشيكة وخيارات مفتوحة


نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قولها إنّ أحدًا لا يعلم حتى الآن ما القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران، مؤكدة أنّه لا يزال يُبقي جميع خياراته مفتوحة في ظل التطورات الأخيرة.

وأضافت ليفيت، في بيان صدر أمس الجمعة، أنّ ترامب سيتخذ قراره في نهاية المطاف بما يراه مناسبًا لمصلحة الولايات المتحدة والعالم، على خلفية التعاطي مع الاحتجاجات التي شهدتها إيران أواخر كانون الأول الماضي.

وفي السياق نفسه، أفادت الصحيفة نقلًا عن مصادر أميركية أنّ مسؤولين في إسرائيل وعددًا من الدول العربية أبلغوا واشنطن أنّ الوقت غير مناسب لشنّ ضربة عسكرية على إيران، واصفين الوضع الداخلي هناك بـ«المتقلب للغاية»، في ظل ما اعتبروه نجاح السلطات الإيرانية في احتواء الاحتجاجات إلى حدّ كبير.

من جهته، أكد ترامب أنّه لا توجد ضربات وشيكة ضد إيران، موضحًا أنّ قراره نابع من قناعة شخصية، من دون أي ضغوط أو إقناع من قادة آخرين، مشيرًا إلى تطورات وصفها بالمهمة داخل إيران.

وذكرت وول ستريت جورنال أنّ موقف ترامب جاء بعد تحذيرات أطلقها حلفاء للولايات المتحدة في المنطقة من أنّ أي ضربة عسكرية ضد إيران قد تؤدي إلى توسّع رقعة الصراع، في وقت كان فيه مسؤولون عسكريون أميركيون قد أبدوا استعدادهم لتنفيذ ضربة يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع القرار في اللحظات الأخيرة.

وأضافت الصحيفة أنّ احتمال توجيه ضربة لإيران أثار قلقًا واسعًا لدى قادة عالميين، خشية أن يؤدي اندفاع ترامب نحو عمليات عسكرية سريعة، على غرار ما حدث في فنزويلا، إلى إشعال صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط، من دون تحقيق هدف.

وفي مؤشر على استمرار التوتر، أشارت الصحيفة إلى أنّ الولايات المتحدة تستعد لإرسال مجموعة حاملة طائرات قتالية، إلى جانب طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع صاروخي إلى المنطقة، ما يعكس استمرار الاستعدادات العسكرية رغم غياب قرار نهائي بالتصعيد.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb

تاريخ النشر: 2026-01-17 09:29:00

الكاتب: نور الزهراء برجي

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-01-17 09:29:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

زر الذهاب إلى الأعلى