عاجل #لبنان_ينتفض اخبار خطيرة تسريبات عن الحريري وثوار لبنان

5

تبين أن عدداً كبيراً من قادة الحراك في الشارع اللبناني كانوا يتواصلون سراً مع سعد الحريري خلال الأيام الماضية، عن طريق ضباطفرع المعلوماتفي وزارة الداخلية

وللأمانة، كما تقول المعلومات، فإن من بادر إلى الاتصال هو الحريري وليس هم، وكان يتحاور معهم ( من وراء ظهر بقية أركان السلطة) حول استقالته ومن يرشحون من أوساطهم أو يرضون عنه ليكون وزيراً في حكومة أخرى سيشكلها بعد استقالته.

وقد شملت اتصالاته جميعبؤر التظاهرالأساسية، في طرابلس وبيروت وصيدا.

وينقل أحد أقطاب الحراك في ساحةرياض الصلحلأحد أصدقائه من الصحفيين قوله إن الحريري استدعاه سراً بعد منتصف ليلة أول من أمس إلىبيت الوسطوتحدث معه عن الأمر، وطلب منه إعداد قائمة بعدد من أسماء الذين يراهم الحراك مؤهلين لتسلم مناصب وزارية، وأن هذه هيرغبة الجهات الخارجية التي تريد للبنان أن يتفادى أزمته“.

لكن الحريري لم يذكر من هياالجهات الخارجية صاحبة الاقتراح، ليتبين لاحقاً أنها السفيرة الأميركيةإليزابيث ريتشاردوالسفير البريطانيكريس رامبلينغفي بيروت، بالنظر لأن فرنسا كانت تعارض استقالته للحيلولة دون دخول لبنان في أزمة فراغ.

ما نقله الناشط القيادي عن الحريري قوله له إن الخطوة التالية بعد استقالته، المطلوبة من المتظاهرين، هي التصويب على ميشيل عون لاستقالته ثم نبيه بري، على قاعدةإن زعيم السنة استقال، فلا بد أن يستقيل زعماء الطوائف الأخرى“!

وهذا في الواقع ما يفسرنغمةعلا صوتها مساء أمس في تصريحات منظمي تظاهرة طرابلس لعدد من القنوات اللبنانية (سمعت بعضها بنفسي منالجديد). فقد أشار إلى هولاء حرفياً إلىأن الحريري زعيمنا نحن السنة، ونبارك استقالته لنصرة مطالبنا، ولكن المطلوب أن يستقيل الآخرون لكي يصبح هناك توازن طائفي“!

ومن الواضح أن الحريري، أو من يخطط له، أراد بذلكغسل نفسهمن شعاركلن يعني كلن” … ، كمنيعمل السبعة وذمتهاثم يحج إلى الكعبة ليصبحطاهراً كما ولدته. فطالما أنه استقال ، فهذا يعني أنهلم يعد مشمولاً بالشعار“!

ما اتفق الحريري عليه مع السفيرين البريطاني والأميركي، كما يبدو من الرشوحات، هوإقالة عون وحل البرلمانمن أجل إدخال لبنان في مرحلة فراغ دستوري وأزمة مفتوحة بهدف إعادة تشكيل السلطة وموازين القوى فيها بحيث لا يكون فيها أي نفوذ إلا لعملاء وشنطن ولندن حصراً، أو على الأقل الأغلبية، تمهيداً لتفجير أزمة مع حزب الله !

ورغم أن هذا السيناريو غير ممكن عملياً في لبنان بحكم تكوينه، لكن حيثما يوجد حكاممثل الحريري، وثوارمن قبيل معظم من يديرون التظاهرات، وحيثما يوجد حمير، فكل شيء ممكن. وكما يقول المثلالحجر يلي ما بيعجبك ممكن يفتح راسك“!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.