- Advertisement -

- Advertisement -

عبد الرحمن بن معاوية.. «صقر قريش» الذي أحيا دولة الأمويين بعد موتها

6

- Advertisement -

المكان هو مكة المكرمة، الزمان موسم حج 147 هـ، يدلف الخادم إلى مجلس الخليفة أبي جعفر المنصور، في حالة لم يُشاهَد على مثلها من قبل من الاضطراب، واصفرار الوجه، وكأنه فُجِعَ بألف مصيبة في نفس اللحظة. يحاول الرجل إخبار سيده بما حدث؛ فيتلعثم؛ فيشتاط أبو جعفر غضبًا. هنا لا يجد الرجل ردًا أبلغ من أن يفتح الصندوق الذي بحوزته، ويضعه في نطاق رؤية الخليفة العباسي، والذي أصابه وابل من مزيج من الذهول والامتعاض مما رأى، وحُقَّ له ذلك وأكثر.

كان الصندوق العجيب يحتوي رأسًا بشريُا بدت عليه علامات التحلل، وكان أشد ما أفزع أبا جعفر أنه رغم ذلك استطاع أن يعرف صاحب هذه الرأس جيدًا: فقد كان هو نفسه – أبو جعفر – السبب في ذلك المصير الذي انتهى إليه صاحب هذه الرأس. العلاء بن مغيث القحطاني، الذي أرسله المنصور إلى أقصى غرب العالم الإسلامي، وراء البحر، ومنحه راية العباسيين السوداء، وكتاب الخليفة العباسي يمنحه ولاية الأندلس، يكاد ينفرد بسلطانها، وتوزيع ثرواتها، مقابل إخضاعها ولو اسمًا لسلطة العباسيين.

كان هذا المشهد السابق – طبقًا لأشهر رواية تاريخية – هو السبب في ظهور اللقب الشهير «صقر قريش»، والذي وُصِفَ به رجل استثنائي. وأقوى من اللقب أنه انتزعه في شهادة تاريخية من ألد خصومه الذي ذُبِحَ أهل بيته بسلطانه، وأن ذلك كان في سياق انتصار ساحق أمعن فيه في الأخذ بثأره.

فرارًا من الذبح

قبل المشهد السابق بـ10 أعوام، في قرطبة عاصمة الأندلس، في عيد الأضحى 138هـ، كان يومًا مشهودًا لم تمر قرطبة بمثله منذ الفتح الإسلامي قبل 46 عامًا. رغم اعتياد الناس على سنوات طويلة من الاضطراب، وانتقال الحكم بالسيف من هذا الأمير المتغلب إلى ذاك، خاصة مع بُعد الجزيرة الأندلسية عن عواصم الخلافة المشرقية، وصعوبة السيطرة عليها مركزيًا لذلك.

هذه المرة كان الشعور مختلفًا؛ فقد أحست قرطبة أن دمشق عاصمة الخلافة الأموية الذاهبة قد جاءتها بنفسها، وهاهو دمشقيٌّ يمر بالأندلس، لكنه لن يكون مرور الكرام، إنما مرور قرنين ونصف من السيف والسياسة والدولة والعمران، والثأر قبل ذلك.

رُكِزَ في ساحة قرطبة لواءُ أمير أموي، هو حفيد آخر خلفاء بني أمية الأقوياء، والذي وصل إلى الأندلس بعد رحلة فرار سينمائية، كاد الموت يمسك فيها بأذياله مراتٍ، كان أقربها عندما عبر الفرات سباحةً في فراره من الشام، بينما يذبح الجنود العباسيون أخاه الصغير أمام ناظريه على ضفة النهر، ليلحقوه بمئات من الأسرة الأموية الذين كال لهم العباسيون المنتصرون جرائم آبائهم وأجدادهم بمكياليْن أو يزيد، وأخذوا العاطل بذنب الباطل، ولم يراعوا فيهم ذمة ولا رحمًا.

ولَّى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأموي وجهَه شطرَ الغرب، أقصى الغرب، فارًا من سيل الرايات العباسية السوداء التي انحدرت من المشرق، لا يصحبه في رحلة الأقدار تلك سوى خادمه النبيه بدر، وثأر ثقيل مضطرم هو وقود صدره، وحرارة عزيمته.

من الشام مضى إلى مصر عبر صحراء سيناء، ثم إلى برقة – شرق ليبيا – ثم إلى القيروان؛ حتى وصل إلى مضارب قبيلة نفزة البربرية التي تنتسب إليها أمه، تلاحقه عيون العباسيين طوال هذه الطريق الطويلة، وتتضاعف المكافآت على رأسه. خلال رحلته الشاقة تيقّن عبد الرحمن أن من في مثل حالته لا يملك إلا أن يكون في أحد مكانيْن لا ثالث لهما: إما القصر، وإما القبر.

مقطع تمثيلي من مسلسل صقر قريش

بينما اختبأ عند أخواله من البربر، أرسل عبد الرحمن خادمه بدرًا ليستطلع أحوال الأندلس، ويتصل بموالي بني أمية بها. احتفى هؤلاء بوجود الأمير عبد الرحمن أيّما احتفاء، وحاولوا التواصل مع القبائل العربية المُضَريَّة لتدعمه أميرًا للأندلس، بدلًا عن يوسف الفهري الذي كان يتصف بالضعف، بينما يتغلب على أمور الحكم من وراء ستار الصُّميل بن حاتم، وهو من أبرز أمراء الحرب العرب الذين شاركوا في الفتنة والصراعات على السلطة التي استمرت لسنواتٍ قبل قدوم عبد الرحمن.

رفض المُضرية بتأثير الصُّمََيْل بن حاتم دعمَ عبد الرحمن، رغم أنه أموي قرشيّ، وقريش من ترجع في نسبها إلى مُضَرْ، لكن خاف الصُّمَيل من ألا يكون عبد الرحمن ألعوبة في يده كيوسف الفهري. لجأ أنصار عبد الرحمن إلى طلب دعم القبائل العربية اليمنية، خصوم المُضرية، والذي وافقوا على الفور؛ رغبةً منهم في استخدام عبد الرحمن لنيل ثأرهم من المُضرية الذين هزموهم هزيمة ساحقة في موقعة شقُندة قبل سنوات.

عاد بدر إلى سيده بعد أكثر من عام يبشره بالحلف الذي تشكل لدعمه. لم يُبطئ الرجل، وعبر البحر إلى جنوب الأندلس، وذاع صيته، وقدمت الوفود تبايعه من هنا وهناك من اليمنية وسواهم، أملًا في أن تتوحد الأندلس على يد أمير من بيت الخلافة التي فُتحت الجزيرة تحت راياتها. تقابل جيش عبد الرحمن وقوامه من اليمنية ومن جند الشام الذين كانت ترسلهم دمشق لظبط الأمور في الأندلس قبل سنوات، وجيش يوسف الفهري والصُّمَيل وقوامه من المُضرية، في موقعة فاصلة قرب قرطبة (موقعة المصارة)، انتصر فيها عبد الرحمن، ودخل قرطبة يوم عيد الأضحى عام 138هـ.

فرضَ عبد الرحمن نفسه رجل دولة منذ اليوم الأول لدخوله عاصمة الأندلس، فكبح رجاله خاصة اليمنية الموتورين، عن أية أعمال انتقامية تجاه ممتلكات المنهزمين وحُرَمِهِم؛ مما أعلى أسهمه كثيرًا لدى عامة أهل قرطبة، وجعل منه أميرًا للجميع، لكن كان لهذا الموقف ثمنه من ولاء هؤلاء الموتورين الذين حرمهم من لحظة انتقامية عاتية، لكن لم يكن ما سبق هو خاتمة الرحلة أبدًا، بل كان أول فصولها.

مزاج الملوك.. لماذا ينقلبون على المقربين منهم؟

كفاح الإمارة والبقاء

كان الأمير الشاب – 26عامًا – عبد الرحمن بن معاوية، والذي اشتهر بلقب عبد الرحمن الداخل، يعلم علم اليقين أن الحفاظ على حياته وملكه صنوان لا يفترقان، فعضَّ على عرش الأندلس بالنواجذ، ولم تكن هذه أبدًا بالمهمة السهلة. كانت الجزيرة تموج بالكثير من الثارات، والزعامات المحلية، والصدامات العرقية والقبلية بين العرب والبربر وسكان الجزيرة، وفوق كل ما سبق، واستغلالًا لانكفاء المسلمين جنوبًا في حروبهم الأهلية، تتمدد شمالًا الدويلات الإسبانية المسيحية، والتي كانت تتربص بالفاتحين الدوائر، وتتصيَّد الفرص للانقضاض جنوبًا، وتحلم بيوم تلقيهم فيه في البحر من حيث أتوا مع طارق قبل نصف قرن.

لم يتورع عبد الرحمن عن استخدام كل ما ينبغي استخدامه لتوحيد الأندلس تحت طاعته، فقمع الثوراث والفتن المتلاحقة بالسيف وبالتدبير، وكان يحاول في البداية عدم الإسراف في السطوة على مخالفيه، لكن تغيرت ردة فعله تدريجيًا مع تفاقم الثورات والاضطرابات، والتي قدَّرها جُلُّ المؤرخين بأكثر من 25 ثورةً وتمردًا خلال سنوات حكمه للأندلس، والتي ستصل إلى 34 عامًا (138هـ – 172هـ).

مقطع تمثيلي من مسلسل صقر قريش

وتنوَّعت دوافعها، بين المطامع السياسية المعتادة لزعامات محلية منافسة لحكم عبد الرحمن المركزي، وثورات ذات دوافع قبلية عربية كثورات المضرية، ثم اليمنية، وثورات للبربر…إلخ، لكن عمومًا لم تكن تلك الثورات ذات مطالب شعبية عامة؛ فقد كان عامة سكان الأندلس، حتى غير المسلمين منهم، راضين عن حكم عبد الرحمن؛ لأنهم وجدوا فيه الأمل الوحيد في توحيد الجزيرة، وبث الاستقرار طويل الأمد في ربوعها، وعزَّز من سيادة هذا الرأي ما أظهره عبد الرحمن ورجاله من جهد في إدارة الدولة، والتوسع في العمران، والحفاظ على علاقة متزنة مع كافة الأحزاب الأندلسية.

كانت البداية مع يوسف الفهري والصميل، واللذين فرَّا بعد موقعة المصارة، وأعادوا تجميع صفوفهم ليقوموا بهجوم مضاد استعادوا به قرطبة، قبل أن يكر عليهم عبد الرحمن سريعًا، ويسترجع عاصمته، ويفرض عليهما الدخول في طاعته. يعود يوسف الفهري للانقضاض من جديد؛ فينهزم أمام جيوش عبد الرحمن، ثم يقتله بعض جنوده ويسلمون رأسَه إلى عبد الرحمن عام 142هـ. بالتزامن مع ذلك، يعثَر على الصُّميْل مقتولًا في سجن قرطبة، وتُقيَّد الجريمة ضد مجهول.

لم تنته قصة الفهري بقتله؛ فقد ثار ابنه القاسم بجنوب الأندلس عام 143هـ ، ودارت معارك كبيرة حول مدينة إشبيلية حتى تمكَّنت جيوش عبد الرحمن من سحق تلك الثورة في النهاية. وفي العام التالي، ثار في إشبيلية أحد زعماء العرب اليمنية، واسمه عبد الغافر اليمني، والتف حوله جموع من العرب والبربر، لكنه انهزم وقُتل.

ثم ثارت فلول الفهرية في طليطلة وسط الأندلس، وعاصمتها قبل الفتح، عام 145هـ؛ فاضطر عبد الرحمن إلى التصالح معهم مؤقتًا لتزامن تلك الثورة مع حادث جلل لم يتصورْ وقوعَهُ في هذا الغرب النائي، سيجعل عبد الرحمن يمر بأكثر أوقاته عصبيةً في الأندلس، لكنه سينتهي وقد منحه ألد خصومه اللقبَ الأشهر تاريخيًا له: «صقر قريش».

الرايات السود في الأندلس

اخرجوا معي لهذه الجموع، خروجَ من لا يحدث نفسه بالرجوع*عبد الرحمن الداخل في خطبة حماسية لخاصة جنده أثناء حصارهم في قلعة مدينة قرمونة جنوب الأندلس

انتشرت الأخبار الجديدة كالنار في الهشيم في كافة نواحي الأندلس. العلاء بن مغيث اليحصبي، وهو من سادات العرب اليمانية في الأندلس، يخرج إلى الناس حاملًا الراية العباسية السوداء، وكتاب من الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور – الذي يعلن نفسه الحاكم الشرعي الأوحد لعموم المسلمين شرقًا وغربًا – يجعله واليًا على الأندلس باسم الخليفة والخلافة.

مسَّ هذا أوتارًا حساسة لدى الكثيرين في الأندلس؛ فشكوا في مدى شرعية بيعتهم للأمير عبد الرحمن حاكمًا مستقلًا بالأندلس، فها هو والٍ باسم الخلافة يدعوهم للانضواء تحت الراية التي اجتمع تحتها عموم المسلمين رغبًا ورهَبًا. لم يكن يعلم الكثيرون أن الاتفاق بين الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور، والعلاء بن مغيث، كان ينص على شبه استقلال العلاء بحكم الأندلس وخراجها، مقابل الدعوة الاسمية لبني العباس فيها! أي أن الأمر كان أقرب إلى عملية انتقامية ضد أحد فلول أعدائهم الأمويين.

التفت جموع كبيرة حول العلاء بن مغيث، خاصة من اليمنية الذين شعروا أن عبد الرحمن استخدمهم لغرضه، ثم كبحهم. حشد عبد الرحمن كل ما قدر عليه من الجند، وتوجه للقاء العلاء وجمعه قرب مدينة قرمونة جنوب الأندلس، لكن عندما رأى عبد الرحمن كثافة جمع العلاء، آثر التحصن في قلعة قرمونة، وأرسل رجاله وفي مقدمتهم خادمه السابق بدر، رفيق رحلة الفرار؛ ليجلبوا الإمداد، ويذكروا من انضموا للعلاء في أنحاء البلاد ببيعتهم، ونجحوا بشكل كبير في رد أكثرهم؛ مما قوَّى موقع عبد الرحمن كثيرًا.

استمرَّ الحصار في قرمونة أسابيع. مع مرور الوقت، كان موقع العلاء بن مغيث يهتز؛ فهو وجنوده عاجزون عن اقتحام القلعة الحصينة، وفي المقابل يخشون من رفع الحصار والتوغل في الأندلس، حتى لا ينقض عليهم عبد الرحمن من الخلف. أعلم العيونُ عبد الرحمنَ بشيوع التململ والاضطراب في معسكر العلاء؛ فبادر بقرار جريء لاستغلال اللحظة الراهنة، فخطب في جنوده خطبة حماسية، وأعلن أنه سيخرج لحرب قوات الحصار بنفسه، ورفع سيفه وألقى الغمد في النار دلالة على عدم التراجع، وطلب ألا يخرج معه أحد مجبرًا. فانضم إليه حوالي 700 من أشد جنوده إخلاصًا وولاءً، وفعلوا مثل أميرهم، وخرجوا من أبواب القلعة يقصدون عساكر العلاء.

نزل الهجوم كالصاعقة على العلاء وجنوده، رغم الفارق العددي الكبير لصالحهم؛ إذ توقعوا أن يظل عبد الرحمن متحصنًا في قلعته، متجنبًا المواجهة المباشرة. انهار جيش العلاء، وسقط قائده والكثير من معاونيه صرعى، وأمر عبد الرحمن بقتل من وقع من جنود العلاء في الأسر.

أمر عبد الرحمن بحشو رأس العلاء بالملح لحفظها وإرسالها في صندوق إلى الشرق، إلى أبي جعفر المنصور، وبالفعل تمكَّن بعض ثقاته من إلقائها قرب خيمة أبي جعفر في مكة المكرمة أثناء الحج. ما إن رأى أبو جعفر الرأس حتى صاح في مزيج من الغضب والفزع: «ما في هذا الشيطان مطمح، فالحمد لله الذي جعل بيننا وبينه البحر!».

أبو مسلم الخراساني.. الخادم الفارسي الذي أقام دولةً فقتلته!

صقر قريش

يروي المؤرخون أنه بعد فترة من الأحداث  السابقة، سأل أبو جعفر المنصور الحاضرين في مجلسه عمن يستحق أن يُلقَّب بـ«صقر قريش»، حاول البعض تملُّقَه فقالوا: «أنت يا أمير المؤمنين الذي رفعت دعائم الدولة، وأبدْتَ أعداءك»، فوبَّخهم أبو جعفر. فقال البعض:«أمعاوية بن أبي سفيان؟».. قال: «لا». قال آخرون: «أهو عبد الملك بن مروان؟».. فقال «لا».

فسألوه: «فمن هو إذًا ؟» قال: «هو عبد الرحمن بن معاوية بن هشام، الذي عبر البحر، وقطع القفر، ودخل بلدًا أعجميًا، منفردًا بنفسه؛ فمصر الأمصار، وجنّد الأجناد، ودوّن الدواوين، وأقام مُلكا عظيمًا بعد انقطاعِه، وهو منفردٌ بنفسه، مؤيَّدٌ برأيه، مستصحِبٌ لعزمه، وطَّد الخلافة بالأندلس، وافتتح الثغور، وقتل المارقين، وأذلّ الثائرين». ومن هذا الموقف اشتهر عبد الرحمن الداخل بلقب «صقر قريش».

مقطع تمثيلي من مسلسل صقر قريش

استمرّ عبد الرحمن في إدارة الدولة بنفس الحزم، وواصل قمع الثورات والتمردات بلا هوادة؛ حتى وصل به هذا إلى قتل بعض أهل بيته ممن حاولوا التمرد على حكمه. كذلك استحدث عبد الرحمن سياسة جديدة ليجعل لدولته جنودها المخلصين المتحررين من الولاءات العرقية والقبلية والمناطقية، فأكثر من جلب العبيد الصغار من أسواق الرقيق في كافة أرجاء أوروبا؛ ليتم تأسيسهم منذ نعومة أظفارهم على الإسلام، والولاء للدولة وأميرها، فنشأ مع مرور الوقت طبقة الصقالبة التي كانت تشكل العمود الفقري للحكومة الأموية في الأندلس، فمنها الحرس الخاص للأمير، ومنها الدائرة المقربة من الخدم والحشم التي تدير القصور الأميرية، وتسهر على شئونها.

توفؤ عبد الرحمن عام 172هـ، مُخلِّفًا دولة مركزية قوية بالأندلس، تخضع رغبًا ورهبًا ليد قرطبة الحازمة، وخلفه على العرش ابنه هشام بن عبد الرحمن، والذي سار على منوال أبيه في خطا البناء والعمران، ومواجهة الثورات والتمردات، واستمر نسل عبد الرحمن الداخل في حكم الأندلس قرنين ونصف من الزمان غلب عليها قوة الدولة، والتوسع في العمران، وتحجيم مد الدويلات المسيحية الشمالية بالحملات العسكرية المتتابعة.

الصقالبة والمماليك والانكشارية.. «عبيد السلطان» الذين أقاموا دولًا وأسقطوها

Source link

- Advertisement -

Get real time updates directly on you device, subscribe now.