كيف تصبح الشعاب المرجانية في المحيطات سلاحا سريا لمواجهة انعدام الأمن الغذائي عالميا؟

بتوقيت بيروت — كيف تصبح الشعاب المرجانية في المحيطات سلاحا سريا لمواجهة انعدام الأمن الغذائي عالميا؟
بقلم: ليام جيلفر
نشرت في
الشعاب المرجانية قد تعزز إنتاجية الأسماك
حللت الدراسة، المنشورة في مجلة بناس، بيانات جميع المناطق في العالم التي تضم شعابا مرجانية، بما في ذلك جمهورية الدومينيكان، وبنما، وجامايكا، وكينيا، وموريشيوس، وعُمان، وجامايكا، ومدغشقر، والفلبين، وإندونيسيا. وحدد الباحثون مقدار النمو المطلوب في أرصدة الأسماك للوصول إلى “الغلة المستدامة القصوى” و”غلات جيدة إلى حد كبير”، إضافة إلى تقدير مدة التعافي تحت سيناريوهات إدارة مختلفة.
ووجدوا أن زمن تعافي الأسماك يعتمد على مدى الصيد الجائر في المنطقة، وقد يستغرق في المتوسط من ستة إلى 50 عاما. لكن الباحثين خلصوا إلى أن الشعاب المرجانية حول العالم يمكن أن تزيد الغلات المستدامة بنحو 50 في المئة إذا أُتيح لجموع الأسماك أن تتعافى باتجاه مستوياتها القصوى للإنتاج بدلا من استنزافها بالصيد الجائر.
وقد يوفر ذلك للدول ما بين 20.000 و162 مليون وجبة مستدامة إضافية، بما يكفي لتلبية الاستهلاك الموصى به من المأكولات البحرية لعدة ملايين من الأشخاص سنويا. وستكون الدول الأكثر استفادة هي تلك التي تعاني حاليا أعلى مستويات الجوع ونقص المغذيات الدقيقة، مثل أجزاء من أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وتقول جيسيكا زامبورين-مايسون، المؤلفة الأولى للدراسة: “تؤكد نتائجنا أيضا أن الرصد والإدارة الفعّالين لمصايد الشعاب المرجانية يحملان فوائد كبيرة وقابلة للقياس تتجاوز الحفاظ على البيئة. إن لهما انعكاسات على الأمن الغذائي والصحة العامة”.
هل ستتعافى شعابنا المرجانية يوما؟
ليس من السهل تحقيق شعاب صحية وأرصدة أسماك أفضل، إذ يرى الباحثون أن مثل هذا المسار يتطلب وضع استراتيجية واضحة لتحسين إدارة المصايد. وقد يحتاج العاملون في قطاع الصيد إلى توفير سبل عيش بديلة خلال فترات التعافي، وقد تتطلب هذه التحولات دعما دوليا في بعض المواقع. وتضيف الدراسة: “التحدي التالي هو تصميم استراتيجيات محددة توازن بين الحفاظ على الطبيعة وسبل عيش البشر، بما يضمن تحقيق كامل إمكانات المحيط”.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.euronews.com
بتاريخ: 2026-01-05 15:16:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




