لفصل غزة عن الأراضي المحتلة.. وزير خارجية الاحتلال “كاتس” يؤيد إنشاء جزيرة اصطناعية قبالة غزة

33

بتوقيت بيروت اخبار لبنان و العالم

لفصل غزة عن الأراضي المحتلة.. وزير خارجية الاحتلال “كاتس” يؤيد إنشاء جزيرة اصطناعية قبالة غزة

الرئيسية
إسرائيليات لفصل غزة عن الأراضي المحتلة.. وزير خارجية الاحتلال “كاتس” يؤيد إنشاء جزيرة اصطناعية قبالة غزة

مدار نيوز، نشر بـ 2019/12/01 الساعة 5:37 مساءً

مدارنيوز:جدد وزير خارجية الاحتلال، يسرائيل كاتس، يوم الأحد، تأييده فكرة إنهاء ربط قطاع غزة بـ”إسرائيل”؛ عبر إنشاء جزيرة اصطناعية تكون بديلا عن المعابر بين القطاع وفلسطين المحتلة، حسبما نقلت إذاعة “ريشت بيت” العبرية.
وكان وزير جيش الاحتلال المعين حديثا، نفتالي بينيت، أعاد يوم السبت إحياء الفكرة، التي طرحها كاتس نفسه عام 2011 أثناء توليه وزارة المواصلات.
وطرح كاتس النقاش مجددا في فبراير/شباط 2018، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” ولاقت تأييد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ودعم قادة في أجهزة الأمن الاحتلال، لكنها لاقت معارضة شديدة من قبل وزير الجيش السابق افيغدور ليبرمان، الذي قال إن قطاع غزة لا يستحق أية مبادرات في ظل سيطرة حركة حماس عليه.
وقال بينيت، مساء يوم السبت، إنه طلب من الجيش بحث الأبعاد الأمنية لفكرة إقامة الجزيرة الاصطناعية، التي ستصبح معبرا لقطاع غزة، إلى العالم.
وقال كاتس في حديث للإذاعة العبرية الأحد، إن “هناك مليوني فلسطيني محاصرون في قطاع غزة، وإسرائيل هي المسؤولة عنهم، وهذا ما ينص عليه القانون الدولي، وبما أن الانفصال عن القطاع (انسحاب الاحتلال وتفكيك المستوطنات عام 2005) لم يحقق هدفه، بإنهاء المسؤولية الإسرائيلية المدنية عن القطاع، ولفشل ربط القطاع بمصر، فإننا في إسرائيل لا نريد أن نكون مسؤولين عن الفلسطينيين في غزة”.
وذكر كاتس أن “بينيت عبّر عن دعم الفكرة بعكس سابقه (ليبرمان)، وقال إنه (بينيت) كلف الجيش بفحص البعد الأمني للفكرة”،
مضيفا: “أطلب أن يتم فحص أبعاد أخرى، أنا كنت وراء الفكرة، وأنا مؤمن بها وأسعى إلى حلول طويلة المدى”.
وتابع: “لا يمكن لإسرائيل أن تغلق بشكل تام الحدود مع القطاع أمام المساعدات الإنسانية والبضائع، لذلك يجب البحث عن بديل، ومع أخذ البعد الأمني بعين الاعتبار، فإن الجزيرة ستوفر مخرجا للغزيين إلى البحر، وترفع المسؤولية عن إسرائيل، كما تقدم حلا إنسانيا لهم ولكن ليس على حساب إسرائيل بل على حساب أطراف دولية ومن القطاع الخاص”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، إن هذه الفكرة ستغير طبيعة العلاقات بين “إسرائيل” التي تجد نفسها حالياً مسؤولة عن أعدائها.
وحسب مقطع فيديو نشره كاتس عندما طرح الفكرة عام 2011، فإن الجزيرة يفترض أن تقام على بعد 4.5 كيلومتر قبالة سواحل قطاع غزة، وستكون بطول 4 كيلومترات وعرض 2 كيلومتر، ومساحة تصل إلى 5400 دونم (الدونم 1000 متر مربع).
وتضم الجزيرة، حسب المخطط الإسرائيلي، ميناء للسفر ونقل البضائع، ومخازن، ومحطة تحلية مياه، ومحطات للكهرباء والغاز، ومراكز لوجستية.
وفيما يخص الإجراءات الأمنية، يوضح الفيديو أن “إسرائيل” ستبقى مسيطرة على محيط هذه الجزيرة، وعلى إجراءات الأمن والتفتيش في موانئها، فيما ستتولى قوة شرطة دولية مسؤولية الأمن على الجزيرة وعلى نقطة تفتيش ستقام على الجسر الذي يربط قطاع غزة بالجزيرة.
كما سيقام جسر متحرك يمكن رفعه بحيث يقطع التواصل بين الجزيرة وقطاع غزة.

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مصدرالخبر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.