لقد اختبر العلماء ما إذا كانت القيلولة أثناء النهار مفيدة أم لا

بتوقيت بيروت — لقد اختبر العلماء ما إذا كانت القيلولة أثناء النهار مفيدة أم لا
دور النوم القصير في تحسين القدرة على التعلم
ينشط الدماغ طوال اليوم، حيث يعالج التجارب الجديدة ويقوي الروابط التشابكية. هذه الروابط ضرورية للتعلم، لكن تقويتها تؤدي إلى الشبع، مما يقلل من قدرة الدماغ على استيعاب المعلومات الجديدة. يساعد النوم على تنظيم هذا النشاط الزائد و”إفساح المجال” للمعرفة الجديدة.
وأشار البروفيسور كاي شبيجلهالدر، أحد المشاركين في الدراسة: “القيلولة القصيرة تساعدك على التفكير بشكل أكثر وضوحًا ومواصلة العمل بتركيز”.
طرق البحث ونتائجه
شملت الدراسة 20 من الشباب الأصحاء الذين أخذوا قيلولة لمدة 45 دقيقة خلال النهار أو ظلوا مستيقظين. تم استخدام طرق غير جراحية مثل التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) وقياسات تخطيط كهربية الدماغ لتحليل التغيرات في الوصلات المتشابكة.
وأظهرت النتائج أنه بعد القيلولة، انخفضت قوة الوصلات العصبية في الدماغ، مما يشير إلى وجود تأثير تصالحي. وفي الوقت نفسه، تحسنت قدرة الدماغ على تكوين اتصالات جديدة بشكل ملحوظ، مما جعله أكثر استعدادًا لتعلم مواد جديدة.
تفسر هذه النتيجة سبب تحسن أداء الأشخاص بعد القيلولة، خاصة في المهن التي تتطلب نشاطًا عقليًا أو بدنيًا عاليًا، مثل الموسيقى والرياضة والأمن.
ويؤكد الباحثون أن مشاكل النوم، مثل الأرق المزمن، لا تؤدي بالضرورة إلى انخفاض الأداء. على وجه الخصوص، مع الأرق المزمن، تظل الأنظمة التي تنظم النوم واليقظة سليمة عمليا؛ وبدلاً من ذلك، يسود القلق والسلوك السلبي أثناء النوم واليقظة. في مثل هذه الحالات، يكون العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-B) أكثر فعالية من الحبوب المنومة.ذ.
اشترك واقرأ “العلم” في
برقية
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-01-24 08:23:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.





