لكشف أنفاق جديدة: الجيش الإسرائيلي يشرع في تثبيت نظام تكنولوجي على الحدود مع لبنان

46

منذ 4 ساعات





حجم الخط

بدأ الجيش الإسرائيلي بأعمال هندسية جديدة على الحدود مع لبنان. وهذه الأعمال التي تجري قرب تجمع “مسغاف عام” تستهدف وضع مجسات تحت الأرض من أجل كشف الأنفاق في منطقة الحدود.
في كانون الأول 2018 بدأ الجيش بعملية “درع الشمال” التي تم فيها اكتشاف وتدمير أنفاق حفرها حزب الله تحت منطقة الحدود، مع تجهيز ثغرات خروج في الأراضي الإسرائيلية. في هذه العملية تم تدمير ستة أنفاق، وأعلن الجيش في حينه بأنه -حسب تقديره- لا توجد أنفاق اختراقية أخرى في منطقة الحدود. الكشف الاستخباري وتلك العملية التي بدأت في أعقابه سلبت من حزب الله ذخراً استراتيجياً مهماً. خطة هجوم حزب الله في حرب مستقبلية كانت ستشمل اختراقاً مفاجئاً لوحدات خاصة لمنطقة الجليل بواسطة الأنفاق، إلى جانب اختراق قوات كوماندو فوق الأرض.
المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، العميد هيدي زلبرمان، قال إنه لا توجد لدى الجيش الإسرائيلي أي معلومات استخبارية جديدة حول وجود أنفاق اختراقية أخرى في الأراضي الإسرائيلية. وحسب قوله، خططت الخطوة الجديدة خلال بضعة أشهر، واستهدف الإعلان المسبق عنها يمنع اليوم سوء الفهم مع لبنان وتهدئة مخاوف محتملة في أوساط المدنيين الإسرائيليين الذين يسكنون قرب المكان الذي ستنفذ فيه الأعمال.
في إطار هذه الأعمال سيتم القيام بحفريات في عمق الأرض، وبعدها سيتم وضع مجسات تستهدف اكتشاف تحركات للزلازل وتغيرات صوتية تدل على وجود حفر للأنفاق. قال زلبرمان إن نشر أنظمة أخرى في مناطق مختلفة على طول الحدود أمر قد يحدث في المستقبل، حسب تقدير الوضع في الجيش الإسرائيلي. وحسب قوله، قيادة المنطقة الشمالية لن تعزز القوات حول الجدار في أعقاب هذه الأعمال التي ستستمر عدة أشهر، ولا يعتقد الجيش أنها ستتسبب باحتكاك زائد.
في الجنوب تبني إسرائيل عائقاً، جزء منه هو جدار تحت الأرض، والآخر فوقها، على طول الحدود لمنع حفر الأنفاق. تكلفة المشروع في الجنوب تبلغ 3 مليارات شيكل، وقد ينتهي قبيل الصيف المقبل. بالمقارنة، تعدّ الخطوة التي تُتخذ الآن في الشمال أكثر محدودية من حيث حجمها. فهي تتركز في منطقة واحدة وفي وضع نظام تكنولوجي وليس بناء عائق طبيعي. في الوقت نفسه ستستمر أعمال بناء الجدران الدفاعية في المناطق التي تعتبر معدة للاختراق من فوق الأرض على الحدود مع لبنان. وحتى الآن تم القيام بأعمال مثل هذه في المطلة و”مسغاف عام” ومنطقة رأس الناقورة. سيستمر بناء الجدران في “مسغاف عام” قرب “موشاف شتولا” وفي بضعة أماكن أخرى على طول مقاطع قصيرة من الحدود.
بقلم: عاموس هرئيل
هآرتس 20/1/2020

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مصدرالخبر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.