صحافة

مانشيت إيران: إحالة ملف إيران النووي لمجلس الأمن يُعزز فرص المواجهة العسكرية

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

“آرمان ملى” الإصلاحية: تبعات الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) غير قابلة للتعويض.

“جوان” المقربة من الحرس الثوري: الشعب أدهش مقاطعي مهرجان فجر السينمائي الدولي.

“اعتماد” الإصلاحية: الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) ، أحد الخيارات.

“كيهان” الأصولية: التضامن الملفت للشعب الايراني سبّب الغضب لأميركا.

“ايران” الحكومية، نقلًا عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف: أميركا تخاف من شعبنا لا سلاحنا.

“وطن امروز” الأصولية: إيران ستنسحب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT).

أهم التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 21 كانون الثاني/ يناير 2020:

تابعت صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، خطوة الترويكا الأوروبية (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا)، القاضية، بتفعيل “آلية فض النزاع” المنصوص عليها في الاتفاق النووي. من خلال عرض تقرير يتضمن تصورًا محتملًا لتبعات إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي وفق ما تقتضيه تلك الآلية. حيث توقع التقرير عدم إيمان أي طرف بسلمية البرنامج النووي الإيراني في حال إحالة ملفه إلى مجلس الأمن، الأمر الذي سيعزز بحسب التقرير احتمالية نشوب مواجهة عسكرية بين طهران وواشنطن. كما توقع التقرير أن تتغير نظرة الصين وروسيا إلى إيران نظراً لحساسية امتلاك الأخيرة للسلاح النووي، وأكد التقرير كذلك على أن تعامل طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ظل هذه الخطوة الأوروبية سيكون بلا جدوى، مشيراً إلى أن إيقاف إيران لهذا التعاون سيكون خياراً أخيراً.

إقليمياً، دعا الباحث الإيراني في العلاقات الدولية كوروش محمدي إلى ضرورة إدارة العلاقات الإيرانية- العراقية الناشئة بعد اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس بشكل دقيق، كي تضمن السلام لكلا الشعبين، مشيراً خلال مقاله بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية إلى أن العراق لطالما كان ساحة لتصفية الحسابات والنزاعات، منذ الصراع الصفوي العثماني، إلى الصراع الايراني الإنجليزي، وحتى الصراع الإيراني الأميركي؛ ما دفع الكثير من العراقيين على حد قوله لرفض أن تكون بلادهم ساحة لتصفية الأزمات الإقليمية والدولية، وذكّر محمدي بأنّه وعلى الرغم من تصويت البرلمان العراقي على قرار يطالب حكومته بالعمل من أجل إخراج القوات الأجنبية من البلاد؛ إلا أن المندوب العراقي لدى الأمم المتحدة قام في المقابل بتقديم اعتراض على الهجمات الصاروخية التي وجهتها قوات الحرس الثوري الإيراني لقاعدة “عين الأسد” الأميركية في العراق. وكذلك مطالبة سفير العراق لدى إيران، خلال مقابلةٍ له مع “وكالة سبوتنيك” الدولية، بفتح ملف الطائرات العراقية التي قدمت الى إيران خلال حرب العراقية_ الإيرانية (1980-1988).

في سياقٍ آخر، انتقد الصحفي سيد محمد عماد اعرابي، قرار الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، القاضي بحرمان إيران من إقامة المباريات على أراضيها بذريعة عدم توفر الأمن، معتبرًا أن قرارًا من هذا النوع قد يبدو ساذجًا. عماد اعرابي أكّد خلال مقالته على صفحات “كيهان” الأصولية، أن كرة القدم ليست مجرد لعبة جماعية؛ بل هي سياسة لتشكيل الجماهير، وأداة للسيطرة عليهم. وأضاف قائلاً “في إنجلترا تم إنشاء أندية كرة القدم الأكثر أهمية بالشراكة مع المصانع؛ للترفيه عن العمال وتهميش قضاياهم، ما يقودنا أكثر إلى النظرية التي تصف كرة القدم بالطاعون العاطفي”.
وقدّم عماد اعرابي لمحةً عن تاريخ المواقف التي تؤكّد عدم حيادية معاملات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لافتاً إلى أن الفيفا واصلت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية سياستها الهادفة لخدمة هيكل السلطة والحفاظ على النظام العالمي؛ وذكر في هذا الإطار أن الفيفا أثناء احتلال فرنسا للجزائر حرمت منتخب الجزائرالمتواجد على الأراضي الفرنسية من اللعب مع نظيره التونسي، وفرضت عقوبات على الطرفين. كما أن “الفيفا” وفق قوله لم يكن لها دورٌ مساند تجاه ما تعرض له لاعبو المنتخب الفلسطيني من قتل واعتقال من قبل القوات الإسرائيلية. وخلص الكاتب في نهاية مقالته، إلى أن شعار “عدم تسييس الرياضة”، وعلى الرغم من صياغته بعناية؛ الا أنّه يبدو ساذجًا ولا يمكن قبوله، مضيفًا أن، الرياضة لم تكن مستقلةً يومًا، ولطالما كانت أداة في يد السياسة، على حدّ وصفه.

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مصدرالخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق