مانشيت إيران الإعلام الإيراني يخترق إسرائيل؟
بتوقيت بيروت — مانشيت إيران الإعلام الإيراني يخترق إسرائيل؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“قدس” الأصولية: طهران واسلام آباد تعزّزان علاقاتهما الاستراتيجية

“اعتماد” الاصلاحية: السيطرة على حرائق “اليت”

“اقتصاد بويا” الاقتصادية: حكومة لا مبالية وشعب محاصر في بئر التضخّم

“جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني عن القناة الإيرانية الناطقة بالعبرية: رسالة إيران داخل إسرائيل

“جوان” الأصولية عن اغتيال الطبطبائي: ساعة الصفر لحزب الله

“جمله” الاصلاحية عن اقتراح ترامب للسلام في أوكرانيا: شحذ أنياب الطمع الروسي
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025
رأت صحيفة “جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني أنّ إطلاق شبكة تلفزيونية ناطقة بالعبرية يمثّل خطوة استراتيجية متقدّمة في معركة الرواية داخل الأراضي المحتلة، مؤكدةً أنّ مخاطبة المجتمع العبري مباشرة باتت ضرورة في ظل تصاعد الحرب الإعلامية التي تخوضها إسرائيل وحلفاؤها الغربيون ضد إيران.
وأضافت الصحيفة أنّ المشروع الذي يشرف عليه رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الدكتور بيمان جبلي، يُعَدُّ امتدادًا لتجارب سابقة ناجحة في إطلاق شبكات خارج الحدود، لكنه يواجه تحديات تتعلّق بضيق الميزانيّات، إذ لا يتجاوز مجموع مخصّصات القنوات الخارجية 20 مليون دولار سنويًا، مقابل مئات ملايين الدولارات لشبكات دولية كبرى.
وأشارت “جام جم” إلى أنّ الشبكة الجديدة ستسعى – رغم هذه القيود – إلى إنتاج محتوى مهني قادر على اختراق الجدار الإعلامي الإسرائيلي.
وتابعت الصحيفة أنّ أهداف الشبكة تتجاوز نقل الأخبار، وتصل إلى تعزيز الدبلوماسية العامة، التواصل مع الأقلّيّات اليهودية عالميًا ومواجهة حملات التشويه الإسرائيلية، مما يجعل الرواية الإيرانية جزءًا من الوعي الإعلامي لملايين الناطقين بالعبرية.
ونقلت الصحيفة عن رئيس كلية العلوم الإنسانية والإعلام في جامعة آزاد الإسلامية الدكتور أكبر نصر اللهي أنّ “المعركة الحقيقية اليوم هي معركة الروايات”، حيث أنّ يفسح غياب الرواية الإيرانية المجال لإسرائيل كي تصوغ صورة مشوهة تُصدَّر إلى العالم.
وختمت “جام جم” بأنّ الشبكة العبرية، رغم التحديات التقنية والمالية، قد تتحوّل إلى أحد أهم أدوات الردع الإعلامي الموازية للردع العسكري، إذا ما استمرّت في بناء محتوى متقن وعالي التأثير يخاطب الجمهور داخل إسرائيل مباشرة.

على صعيد آخر، قال الكاتب الإيراني ياسر سالك نيا إنّ الجدل الذي أثاره تحديث منصة “إكس” الخاص بإظهار موقع المستخدمين الجغرافي كشف بوضوح ظاهرة الانترنت الطبقي في إيران، خاصةً بعد أن ظهر موقع “إيران” في حسابات شخصيّات كانت ترفع شعار رفض حجب الانترنت.
وفي مقال له في صحيفة “عصر ايرانيان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ إظهار الموقع الحقيقي، الذي يعتمد على عنوان الـIP، فضح وجود آلاف الحسابات التي تتمتّع باتصال مباشر غير خاضع للحجب، بما يعرف بـ”الشرائح البيضاء”، مستنتجًا أنّ هذه الفضيحة الرقمية كشفت تناقضات واسعة بين خطاب العديد من المسؤولين وممارساتهم الحقيقية.
وتابع سالك نيا أنّ وزير الاتصالات ستار هاشمي كان أوّل من ظهر موقعه “إيران”، قبل أن يسارع إلى تغييره إلى “غرب آسيا”، بعد موجة انتقادات حادّة، حيث واجه اتهامات بـ”ازدواجية السلوك” رغم تصريحاته المتكرّرة بشأن “إزالة موانع الوصول الحر إلى المعلومات”.
ولفت الكاتب إلى أنّ المفاجأة كانت في انكشاف حسابات لشخصيّات إعلامية وانتقادية طالما عارضت حجب الانترنت، وعلى رأسهم رضا رشيدبور وحميد عليمي، إذ ظهر أنهم يتمتّعون باتصال مباشر غير مقيّد رغم خطابهم السابق، حيث وصفهم.
وختم سالك نيا بأنّ هذه الفضيحة، التي وصفها المستخدمون بالمثل الشعبي “هم از آخور هم از توبره”، أي “يستفيد من الامتيازات ثم يتظاهر بالاعتراض”، أحدثت ضجة غير مسبوقة، وأضرّت بصورة العديد من الشخصيّات، لتتحوّل إلى محور النقاشات الرقمية في إيران.

في ذات السياق، اعتبرت صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية أنّ استمرار الحجب في إيران تجاوز كونه إجراءً تقنيًا، ليصبح عاملًا أساسيًا في تراجع الثقة بين الدولة والمجتمع، خصوصًا بعد الجدل الأخير بشأن ميزة كشف مواقع المستخدمين في منصة X، وما أثارته من تساؤلات شعبية عن ازدواجية المعايير وسياسات الرقابة الرقمية في البلاد.
وأضافت الصحيفة أنّ توقيت تفعيل هذه الميزة – بالتزامن مع تصريحات وزير الاتصالات عن تطوير البنى التحتية – كشف حجم التوتّر الاجتماعي المتراكم، إذ شعر المواطن بأنّ خصوصيته مهدّدة من جهتين: من المنصة العالمية نفسها، ومن سياسات الحجب المحلية التي تجبره على استخدام أدوات تجاوز الحجب، مما يجعل بياناته أكثر عرضة للخطر.
وخلصت “آرمان امروز” إلى أنّ هذا الوضع ضاعف الشعور بعدم الأمان الرقمي، لأنّ 85٪ من الإيرانيين يستخدمون VPN، مما يجعل ميزة تحديد الموقع تظهر “إيران” تلقائيًا، كاشفةً عن المفارقة بين الواقع التقني والسياسات الرسمية.
وختمت الصحيفة بأنّ رفع الحجب بات ضرورة وطنية، ليس فقط لتحسين الوضع الاقتصادي والرقمي، بل لحماية ما تبقّى من الثقة العامة في منظومة الحكم.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2025-11-25 13:32:00
الكاتب: غيث علاو
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2025-11-25 13:32:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






