مانشيت إيران تحسين الاقتصاد.. الطريق لمفاوضات حقيقية مع واشنطن؟
بتوقيت بيروت — مانشيت إيران تحسين الاقتصاد.. الطريق لمفاوضات حقيقية مع واشنطن؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“ايران” الحكومية عن بزشكيان: لمشاركة الجامعات في إجراءات حل المشكلات

“هم ميهن” الإصلاحية عن خاتمي: توسيع الآفاق بدلًا من التصفية

“وطن امروز” الأصولية: حرب التكنولوجيا

“آرمان امروز” الإصلاحية عن بزشكيان: لا نتيجة بالإجبار.. يجب إقناع الناس

“آرمان ملي” الاصلاحية: إيقاف ميزانيّة المؤسّسات غير المنتجة

“آگاه” الأصولية: الإمارات تلعب بذيل الأسد

“عصر توسعه” المعتدلة عن بزشكيان: السبب الأساس لتضخّم الدولة هو البرلمان والمصارف
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 8 كانون الأول/ ديسمبر 2025
اعتبر خبير الشؤون الدولية حسن بهشتي بور أنّ الشروط الأميركية المسبقة للتفاوض مع إيران، مثل وقف تخصيب اليورانيوم وتقليص البرنامج الصاروخي، تتعارض بشكل كبير مع السياسات الأمنية والإقليمية لإيران، مشيرًا إلى أنّ هذه الشروط تؤدّي إلى فشل أي مفاوضات، حيث تظل العقوبات المفروضة على إيران تمنع الولايات المتحدة من تغيير سلوكها.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ إيران بحاجة إلى تعزيز قوّتها الداخلية من خلال تقوية اقتصادها، كمفتاح لتغيير المعادلة مع الولايات المتحدة، مؤكدًا على ضرورة معالجة الخلل الهيكلي في الاقتصاد الإيراني.
وأوصى بهشتي بور بإجراءات أساسية عدة لتحقيق هذا الهدف، كالتخلّي من الدعم غير الموجه، مثل دعم الكهرباء والغاز والبنزين، إصلاح الأنظمة المصرفية والتأمينية والضريبية لتحفيز النمو الاقتصادي وتقليص حجم الحكومة وتفعيل دور القطاع الخاص، خاصة في مجال الإنتاج.
كما دعا الكاتب إلى تعزيز سوق الأسهم ليكون مركزًا للشفافية الاقتصادية، خاتمًا بأنّ المفاوضات الحقيقية مع الولايات المتحدة ستكون ممكنة فقط عندما تتمكّن إيران من تحسين وضعها الاقتصادي بشكل كبير.

من جهة أخرى، قالت الخبيرة في الشؤون التركية هدى رزق إنه بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد في سوريا، تُظهر زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى طهران استعداد أنقرة للتنسيق مع طهران بشأن قضايا إقليمية، خاصةً في ظلّ التهديدات الأمنية من إسرائيل.
وفي مقال لها في صحيفة “اسكناس” الاقتصادية، أضافت الكاتبة أنّ تركيا وإيران تسعيان إلى تعزيز علاقاتهما الأمنية والاقتصادية لمواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك الوضع في سوريا والعراق.
ووفق رزق، فإنّ البلدين متّفقان على ضرورة التنسيق لمنع تصاعد الأزمات الاقليمية وضمان الاستقرار، حيث يعترف كلاهما بأهمية التعاون في ملف الأمن الاقليمي، بما في ذلك في مواجهة إسرائيل، ومكافحة المنظمات الإرهابية وتعزيز التجارة، خاصةً في العراق، الذي يمثّل سوقًا مهمًا لكلا البلدين.
ولفتت الكاتبة إلى أنّ تركيا وإيران تتعاونان في مشاريع مشتركة، مثل إنشاء مناطق تجارة حرة وتوسيع اتفاقيات الطاقة، بالإضافة إلى مشاريع بنية تحتية، مثل خط أنابيب مشترك، ملاحظةً أنه رغم اختلاف تأثير البلدين في كردستان العراق، فهمان يشتركان في قلقهما من النزعات الانفصالية، ويسعيان لتعزيز الاستقرار في الاقليم.
وختمت رزق بأنّ العلاقات بين تركيا وإيران تدلّ على أنّ الأخيرة ليست معزولة في المنطقة، وتستطيع بناء تحالفات بديلة، مما يعزّز مكانتها ويتيح لها التأثير في السياسة الاقليمية.

بدوره تطرّق مدير صحيفة “جوان” الأصولية محمد جواد اخوان إلى وثيقة الأمن القومي الأميركية المُحدّثة لعام 2025، التي أظهرت تراجعًا ملحوظًا في التركيز على إيران مقارنة بالوثائق السابقة.
وفي افتتاحية الصحيفة، أضاف الكاتب أنه في حين تم ذكر إيران 17 مرة في وثيقة 2017، وسبع مرّات في وثيقة 2022، لم يتم ذكرها في وثيقة 2025 إلا ثلاث مرّات فقط.
وأوضح اخوان إنّ هذا التغيير إما يعكس دعاية من الإدارة الأميركية للترويج لإنجازات في منطقة الشرق الأوسط، أو قد يكون مؤشّرًا على تحوّل في الأولويّات الأميركية نحو التركيز على التحديات القادمة من شرق آسيا، وخاصةً الصين.
وبحسب الكاتب، فإنّ هذا التغيير يعكس أولويّات اقتصادية وسياسية جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يفضّل تقليل الالتزامات في غرب آسيا والتركيز على التنافس مع القوى الآسيوية الناشئة.
وختم اخوان بأنّ الوثيقة قد تكون نتيجة مباشرة للضغط المتزايد على الولايات المتحدة من قبل القوى الإسرائيلية، بالإضافة إلى إدراك ترامب لأهمية إعادة توجيه الجهود الأميركية نحو الشرق في إطار استراتيجية “أميركا أوّلًا”.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2025-12-08 11:54:00
الكاتب: إبراهيم شربو
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2025-12-08 11:54:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






