مانشيت إيران ما هي هموم الإيرانيين؟
“عصر ايرانيان” الأصولية عن زيارة عراقتشي إلى فرنسا: الإذلال نتيجة عدم التعلّم من التجارب

“آرمان ملى” الإصلاحية عن استيضاح خمسة وزراء: انتهاء الوفاق وبدء المواجهة

“آگاه” الأصولية عن تدريبات “سهند 2025”: القوّة تُجلب بالردع

“جهان صنعت” الاقتصادية عن لقاء بوتين وويتكوف: مفاوضات في موسكو وذعر في أوروبا

“جوان” الأصولية: حجب الانترنت الحالي لا داعي له

“مردم سالارى” الإصلاحية: اعتقال موغيريني بتهمة الفساد المالي
أبرز ال ات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025
رأت صحيفة “جمله” الإصلاحية أنّ تراكم الأزمات المعيشية والخدمية في إيران ـ كتزايد تلوّث الهواء، الغلاء الحاد وشحّ المياه ـ أصبح العنوان الأبرز الذي يشغل ال العام الإيراني، ويكشف في الوقت نفسه عن خلل واضح في سياسات الإدارة والرقابة في البلاد.
وأضافت الصحيفة أنّ أزمة تلوّث الهواء خلال الأسابيع الماضية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، مما دفع المدارس والجامعات في عدد من المحافظات إلى إغلاق أبوابها، في حين لم تقدّم الجهات المعنيّة حلولًا واقعية.
وأشارت “جمله” إلى أنّ تجاوز مؤشّرات الجسيمات العالقة (PM2.5) الحدود المسموح بها يكشف حجم التقصير الحكومي في تحديث ناقلات الوقود، ومراقبة المصانع والمركبات الثقيلة.
وتابعت الصحيفة أنّ الغلاء تحوّل إلى مشكلة خانقة تضرب معظم المحافظات، إذ ارتفعت أسعار المواد الأساسية بشكل لا يتناسب مع دخل المواطن، في وقت تتزايد فيه الفجوة بين وعود الحكومة وقدرتها الفعلية على السيطرة على الأسواق، مما جعل المعيشة اليومية عبئًا ثقيلًا على الأسر الإيرانية.
وختمت “جمله” بأنّ غياب خطط استراتيجية حقيقية، والاكتفاء بمعالجات ظرفية، سيؤدّيا إلى استمرار الأزمات المتراكمة، داعية السلطات إلى تحمّل مسؤوليّتها ووضع برامج عاجلة وجادّة تعالج جذور المشكلات وليس مظاهرها فقط.

على صعيد آخر، اعتبر الكاتب الإيراني مسعود أكبرى أنّ المشهد الحالي في سوريا، بعد مرور قرابة عام على وصول القيادة الجديدة برئاسة أحمد الشرع إلى الحكم، يكشف حقيقة المشروع الذي بشّر به التيّار الميّال للغرب داخل إيران عند سقوط الحكومة السورية السابقة.
وفي مقال له في صحيفة “كيهان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ هذا التيّار احتفل بسقوط دمشق وكأنه “لحظة تحرّر” و”بداية الحرية”، بينما تجاهل تمامًا تعقيدات الميدان السوري وخطط المحور الغربي – الإسرائيلي – العربي في إعادة تشكيل السلطة، مما مهّد لانهيار الدولة، وفتحَ الطريق أمام الاحتلال الإسرائيلي.
ولاحظ أكبرى أنّ صحيفة “هم ميهن” الاصلاحية بالغت في توصيف “اللحظة السحرية للتحرّر”، مقدمةً ة خيالية عن مستقبل تُهدم فيه جدران الخوف، لتثبت الوقائع لاحقًا أنّ ما وُصف بـ”التحرّر” كان بداية الفوضى والانهيار، على حد تعبيره.
وخلص الكاتب إلى أنّ المأساة الإنسانية التي عاشتها سوريا – من قتل، تهجير وخطف – تعبّر عن النتيجة الفعلية للمسار الذي بشّر به هذا التيّار، وهو مسار مكرّر لما حدث في العراق، ليبيا، أفغانستان والسودان، عقب إسقاط الحكم المركزي بإدارة غربية.
وختم أكبرى بأنّ التجربة السورية أثبتت عمق خطأ هذا التيّار في فهم الواقع السياسي، وطبيعة المشروع الغربي – الإسرائيلي، بعدما تحوّلت سوريا التي رُوّج لها كأرض للحرية والرفاه إلى ساحة مفتوحة للاحتلال والخراب، وفق تعبير الكاتب.

في مسار منفصل، أكد المستشار الإيراني السابق في أفغانستان عبد المحمدي طاهري أنّ الحديث المتصاعد عن “انقلاب ناعم” في باكستان يقوم على ثلاث مقاربات رئيسية، توضح موقع الجيش ودور الولايات المتحدة في تشكيل المشهد السياسي .
وفي مقال له في صحيفة “تجارت” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ المقاربة الأولى تستند إلى التجربة الممتدّة لـ55 عامًا في باكستان، حيث لم يتمكّن أيّ فاعل مدني من إطاحة المؤسّسة العسكرية عندما كانت ممسكة بالسلطة، إلا في حالات نادرة، ترافقت مع اتهامات ثقيلة ودعم خارجي، مما كرّس الجيش بوصفه القوّة الحاسمة التي لا تسمح بوجود سلطة خارج نطاق نفوذه.
وأوضح طاهري إنّ المقاربة الثانية تقارن بين باكستان ومصر، إذ حاول الإخوان المسلمون الوصول إلى الحكم، قبل أن تنتهي التجربة إلى “انقلاب ناعم” أوصل عبد الفتاح السيسي إلى الرئاسة بلباس مدني.
وتحدث الكاتب عن إمكانية أن تسير باكستان في مسار مشابه، يتناوب فيه السلفيون أو العسكريون على السلطة، فيما يبقى الحضور المدني هامشيًا وقصير العمر، كما ظهر في التجربة الدامية لعائلة بينظير بوتو التي اغتيل معظم رموزها.
ونوّه طاهري إلى أنّ المقاربة الثالثة ـ وهي الأكثر ترجيحًا في ه ـ تجعل واشنطن في قلب المشهد، إذ تفضّل الولايات المتحدة عودة الجيش إلى السلطة في باكستان، لما يوفّره ذلك من قدرة أكبر لها على إدارة الملفّات المرتبطة بإيران وأفغانستان، ولا سيّما في ما يتعلّق بقاعدة بغرام والحضور الاستخباراتي.
وذكّر الكاتب بأنّ تاريخ باكستان السياسي يثبت أنّ التحوّلات الكبرى نادرًا ما تحصل بعيدًا عن النفوذ الأميركي، مما يجعل سيناريو “الانقلاب الناعم” احتمالًا قريبًا إذا أرادت واشنطن إعادة هندسة التوازنات بما يخدم استراتيجيّتها في غرب آسيا.

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ:2025-12-03 13:49:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة:قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






