مانشيت إيران مناورات “شنغهاي” في إيران.. رسالة أمنية جديدة أم توسّع في نفوذ طهران؟
بتوقيت بيروت — مانشيت إيران مناورات “شنغهاي” في إيران.. رسالة أمنية جديدة أم توسّع في نفوذ طهران؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“قدس” الأصولية عن تدريبات “سهند 2025”: مناورات قوّة شنغهاي على حدود الناتو

“آرمان امروز” الاصلاحية: عودة إيران إلى العالم عبر البوّابة الأوراسية

“اقتصاد بويا” الاقتصادية عن تلوّث الهواء في طهران: أيام العاصمة السوداء

“آكاه” الأصولية عن بقائي: لقد أطلقوا النار على طاولة المفاوضات

“افكار” الاصلاحية: قفزة جديدة للأسعار في أسواق الذهب والعملات
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025
رأى الكاتب الإيراني قاسم غفوري أنّ إطلاق تدريبات “سهند 2025” لمكافحة الإرهاب يعكس انتقال الدبلوماسية الإيرانية من مستوى الحوار السياسي إلى توظيف القدرات الميدانية لتعزيز حضورها الاقليمي والدولي.
وفي مقال له في صحيفة “سياست روز” الأصولية، أضاف الكاتب أن هذه التدريبات، التي تستضيفها إيران بمشاركة قوات من دول منظمة شنغهاي، تُبرز مكانتها الفريدة في هذا المجال، نظرًا لخبرتها الواسعة في عمليّات مكافحة الإرهاب داخل حدودها وفي العراق وسوريا.
وتابع غفوري أنّ إيران، التي راكمت تجربة كبيرة عبر مناورات مشتركة ضمن قوات الجيش والحرس الثوري، باتت نموذجًا عمليًا يمكن لبقية أعضاء شانغهاي الاستفادة منه، خصوصًا في ظل سعي الغرب إلى إعادة تنشيط التنظيمات الإرهابية لتهديد أمن دول الشرق.
ولفت الكاتب إلى أن “الحرب الإدراكية” الغربية ضد إيران – من التهويل الأميركي بشأن قدراتها العسكرية إلى تحرّكات أوروبا في مجلس الحكّام وقرارات دول مثل أستراليا ضد الحرس الثوري – تسعى لخلق صورة زائفة عن عزلة إيران وضعفها، رغم أنّ الوقائع تظهر عكس ذلك تمامًا.
وخلص غفوري إلى أنّ استضافة إيران لهذا التمرين تكشف بوضوح زيف الادعاءات الأميركية بشأن ضعف القوّة العسكرية الإيرانية، كما تسقط مقولة “عزلة إيران”، إذ إنّ مشاركة دول منظمة شانغهاي تعبّر عن ثقة دولية متزايدة بدور طهران الأمني.
وختم الكاتب بأنّ هذا التمرين يشكّل خطوة مهمة نحو تعزيز النظام العالمي الجديد الذي يتبلور خارج هيمنة الغرب، حيث تسعى الدول المستقلّة إلى التعاون لمواجهة السياسات الأميركية وحروبها المباشرة، أو عبر حلفائها، مثل إسرائيل.

بدوره، اعتبر الكاتب الإيراني عبدالله متولّيان أنّ المخطّط الذي وضعته إسرائيل على مدى 20 عامًا لتفجير الساحة الداخلية الإيرانية انهار خلال الحرب الأخيرة.
وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ هذا المشروع الذي بدأ منذ عام 2005، تحت عنوان الإسقاط الناعم للجمهورية الإسلامية، كان يستهدف إشعال حرب أهلية، تفكيك إيران وإنهاء محور المقاومة، قبل أن يُجهضه التفاف الإيرانيين حول بلدهم، بحسب تعبيره.
وأشار متولّيان إلى أنّ إسرائيل – بدعم أميركي وبمشاركة بريطانية وبعض دول الخليج – استخدمت كلّ أدواتها في الحرب الأخيرة، من منصات رقمية، قنوات فضائية، تمويل داخلي، هجمات سايبرانية، تفعيل خلايا نائمة وحتى إطلاق صواريخ من أراضي دول مجاورة، إلا أنّ مسار الأحداث تغيّر في اليوم الرابع من الحرب.
وتابع الكاتب أن الشارع الإيراني خرج موحّدًا دفاعًا عن استقرار البلاد، من طلّاب الجامعات إلى العمّال، ومن الكرد والعرب إلى علماء الدين الشيعة والسنّة، بعدما كانت التقديرات الإسرائيلية تراهن على انقسام داخلي واسع.
وذكّر متولّيان بتصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع حكومي عن أنهم “استخفّيت بإيران”، بما يعكس حجم الهزيمة، مؤكّدًا أنّ ما جرى كان “هزيمة تمدّنية”، وفهمًا متأخّرًا بأنّ الشعب الإيراني عصيّ على الاختراق مهما تضاعفت الحملات الإعلامية أو الإغراءات المالية.
وختم الكاتب بأنّ على الداعمين الخارجيين لهذا المشروع، من واشنطن إلى بعض العواصم العربية، تفسير أسباب فشل استثماراتهم الضخمة، مشدّدًا على أنّ إيران اليوم أكثر قوّةً ونضجًا من السابق.

خارجيًا، قال المحلّل السياسي الإيراني رحمان قهرمان بور إنّ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يواجه “ضغطًا أميركيًا قاسيًا” يدمج بين التهديد العسكري، الحصار السياسي والحرب النفسية، موضحًا إنّ إغلاق الأجواء فوق فنزويلا هو جزء من خطة واشنطن لدفعه إلى الرحيل من دون غزو بري.
وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى – عبر حشد بحري في الكاريبي وعمليّات بحجة مكافحة المخدرات – إلى خلق انطباع بجدية الخيار العسكري، بالتوازي مع تسريبات عن “خروج آمن” لمادورو إلى روسيا أو تركيا، أو تكرار سيناريو اعتقال مانويل نورييغا في بنما.
ونوّه قهرمان بور إلى أنّ التركيز الحقيقي لواشنطن هو على المداخلات الاستخباراتية والسياسية، واستهداف المراكز الحساسة في فنزويلا، مع تعويل كبير على دور الـ”سي آي أي” وشراء ذمم مقرّبين من مادورو، مع الحفاظ على خيار الضربة المحدودة قائمًا، وليس على احتلال البلاد.
ووفق الكاتب، فإنّ هذه الاستراتيجية محاطة باعتراضات حقوقية، لأن إغلاق الأجواء وعمليّات اعتراض القوارب في المياه الدولية لا تستند إلى أساس صريح في ميثاق الأمم المتحدة.
وختم قهرمان بور بأنّ خلفية التصعيد تتجاوز شخص مادورو إلى صراع أوسع على النفوذ في أميركا اللاتينية، في إطار إحياء “مبدأ مونرو”، واحتواء تمدّد الصين وروسيا، والسيطرة على النفط الفنزويلي كورقة ضغط في أسواق الطاقة، وملفّات مثل أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب توظيف ملف فنزويلا انتخابيًا داخل الولايات المتحدة، بذريعة مكافحة المخدّرات وضبط الهجرة اللاتينية.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2025-12-02 14:47:00
الكاتب: المحرر and غيث علاو
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2025-12-02 14:47:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






